البقاء لك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علمت نفسي بأني في حماك المترامي كالسجينمولعا بالقرب من يوم انفصلنا ذات حين
أو كأنِّي معقل في ذاتك الكبرىوأنتَ الحر في تغريدتي أرقى طليق
منذ أن أُفرِغَتْ في جسميبداياتُ الشهيق
كنت في ذاتي دواليب الطريقلم أجد بين الشعوب الهدي إلا...
عبر وحي في الخفا جد رقيقوحيَ ذات لك كبرى كعطور من رحيق
فلمن تصنع هذا الجيل في أحلامنايا أيها الصاحب في ...
ركب الأماني والرفيق*
سألوني بعض وصفلك يا مد زمانيَ العظيم
قلت لا أعرف بالضبط حدودا لمداهغير أني مدرك أن التمادى
من خلال الحدثان المتحديشد في حبل وثاقي حلقات من عراه
واستباح القلب في السر ولم يبرح خياليوغزا كل كياني
وأتاني في الثوانيفي الضحى والليل خلف النجم من كل مكان
عرفت نفسي بأن المنتهى من ظله هو الزمانحثني ، أيقظ عزمي ، لا تواني لا قنوط
ليس لليأس أوانأي فرق بين يأسي وفنائي
فلكم عدت من الميدان أشكوحاملا ضعفي ، وأكياس فراغ أترجي
أن يراني مستقيلا من قيوديحثني .. شد جهودي
ليس لليأس أوانومواقف الرجال الأولين صخب في فشلي
" أتسلى عن حظوظي "أتناسى .. أتناسى ووصولي مستحيل
والقناعات سبيلوالرضا بعض رشاد
تهدأ النفس زمانا وتعادأفتح الأبواب في دفء الحنايا
والمواقيت إثارات وأحداثأزاحت تربة النسيان
عن خاطرتي حين استفاقتوانتشي فينا حنين بعد لأي
ونحا سلم آمالي ونجوى مطمحي نحووقوف بالطلول الدارسة
كوقوف السابقين المترجييا صديقي إننا رغم مرور العهد لازلنا
على الأطلال .. حتى يومنا هذابشكل ما نقفْ
نوقف الأحلام في ركن خفي ، نعترفْولذا ترقبني ، أسأل هل أنت جديد
أم ترى أنت قديم مَأثَر مما سلفْطيفك الماثل بالذات مُعادِ للتواني
فهْو يروي لطموحي شذرات لأقاصيص شقاءثم يغريني بيوم نادر للاتصال
بكيان لك موفور الجمالْأتملَّى في دروبي وزماني
وأنا الدرب بدهريوأنا الماشي بعمقي
وجوادي لم يجد رغم اعتدادينحو لقياك سبيلْ
وأحاسيس بظني أن شيئا في دنويمنك يوحى أننا منفصلان
ليس هذا الظن إلا مُنهكات من قوانافيقيني يستحيل الانفصال
أنت في الذات ظلال لخيَّامحبكت من خيطها كل نسيج
ضُربت أوتادها في فكرنا الممتدعبر الدهر في فحوى الخطيب
تابعونا أوغلوا في السير هلا حرروالما استعادوا
غزونا كل مجالغرسوا في القلب آلاف النصال
وهيام وخصالعجبا للقارئ المحتار ، يرقى
ثم لا يعرف جارهأَوَ لا يعرف داره
وعجوزا علمته الصلواتوشيوخا ملأوا الأقداح هديا
في رياض المنتدىوانتظروا خط الوصول
أيها الحادي الرفيق الحرها نحن أتينا
والتقيناما عساك الآن والركب تجلى أن تقول ؟
لم نكن مثل الذي أحببت يومافي لقانا
فرغت منا يداناما استفدنا
غير شيء من هدى أهديتنا ضمن هوانافالبقاء المتناهي لك وحدك
في خطا الآتين منا وخطانافالبقاء المتناهي لك وحدك
لك وحدكلك وحدك
عن القصيدة
«البقاء لك» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٤٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.