الدهر أعطى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدهر أعطى والغنائم أوفرهذا الطريق إلى البقاع ميسَّر
نفر الحجيج ففي القلوب تشوُّقفمودع ، ومهلل ، ومكبر
ومُوَافِقُ الميقات راح ملبيامستحضرا لشروطه يتبصر
يا قاصدا حرم الحبيب محمدوالكعبة الغراء كيف ستشكر
الله حقق من رجائك مطلباسيظل من كل المطالب أكبر
فانعم أخي إن كنت حققت المنىها أنت من بعد انتظارك تظفر
لديهم أننا من شوقنامن كل ما كان أنقضى نتذكر واذكر
ونعيد من تلك الخطى آثارنازادا حفظنا بالتذكر يظهر
إن كان أجدر أن نفوز بتوبةإن الدوام على الوفاء لأجدر
مرت سنون وكلما عادت بدافي القلب من شوق أُثِيرَ تأثر
لنرى المواقع مثل ما كانت علىعهد النبي بدت فما تتغيَّر
رسخت عليها في القلوب محبةكل تمنى عودة تتكرر
ما ذاك إلا أنهم تركوا لنافي كل شيء قدوة وتدبر
فمن المواعظ ما تُدَلُّ بهديهومن النصائح ما يقيك فتحذر
ومن المواقف معجز في عصرهو من المكارم ما تعد فتفخر
يا رب كن مع كل من عقد الرجاطمعا بقلب خاشع يتفطر
ويود تكفير الخطايا آملاأن لا يعود بحملها يتحسر
فلقد أتاك مع الضيوف ملبياولَأَنْت أرحم من يَمُنُّ ويغفر
فتقبلِ الْأَعْمالَ وَامْحُ ذنوبهمواجعل خطى لرجوعهم تتيسر
عرفات قصد القاصدين ومن نأىمتحريا في صومها يتخيَّر
فاغفر لكل المسلمين بوقفةتمحو بتوبتها الذنوب وتعذر
ثم الصلاة على النبي محمدوسلامه منه المدى يتعطر
وعلى جميع الآل ثم صحابةما عمَّر البيت الحرام معمّر
عن القصيدة
«الدهر أعطى» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.