الْقَرَابَةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سافرتَ من زمن تغشى مراكبهاولم تجد مركبا يغزو جوانبها
فمركب تائه في البحث كم سنةومركب عالق يحصي نوائبها
كم أيقظتنا بروق الرعد من فزعهي الحياة لمن تشكو متاعبها
كبرى المصائب إن حلت فيا جزعالا تُنْسِنِي واجبا يحمي مكاسبها
وَفَتْحُ ما حُصِّنت أبوابه زمنايهديك أمنية تحيي مواهبها
إن خاب ظنك في ما ترتجي خيرهفما ترى أسفا يبدي كواكبها
وما عدلت إذا استوفيت حقك منحق لغيرك لم يحسب عواقبها
ولن يصير دمٌ كالماء في ما جرىوخالص الشرف استقصى شوائبها
وما تكرس من قرب مضى وجبتإليه عودتنا نقضي مآربهــــا
ذوو القرابة كم يحلو تماسكهمفهم أصول وقد غذوا مشاربها
متى .. متى يا نجوم الليل تكتحليبقبسة الصبح إن أجلت سحائبها
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الْقَرَابَةُ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.