سَجْعُ الْحَمَامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فما لك بين دِنَان وجامنشأت تُرَجِّعُ سجع الحمام
وزنزانة الشعر ضجت هديلاوصَيَّرَتِ السجن وكر غرام
فأدمنت خمر القيود صبياوكهلا وما حان وقت الفطامِ
فأشباحك استدرجتك عهودالتنخر في الجسم صلب العظامِ
وتشعل نزْفَ الدماء وقودايُغذي الأمانيَ في كل عامِ
وَحَوَّلَكَ الفنُّ من مُسْتَنِيرٍأَبِيٍّ إلى خادم كالغــــلام
تهيم بأضغاث حلْم عنيدوما حقق الحلمَ طولُ الهيام
تَوَدُّ اللحاق بوهم تمطَّىفصار انشغالا كوقع الحسامِ
ومن جذوة الدم تبني عروشاتُشَيِّدُهَا فوق باقي الحطامِ
تخال الطبول بداية حفليخلد بالذكر أرقى الكلام
وما كان إلا غواية عمرتبدد بين الرضا والخصام
عن القصيدة
«سَجْعُ الْحَمَامِ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.