أحاجي الخلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنا والريح والطوفان..في عرض السفينة.
كم تبادلنا أحاجي الخلقأحضاناً
وصفعا!!..
وانطلقنا بعد أن قام الجدارلو أردنا لاتخذنا من رموز البحر
إسقاطاً ووضعا!َبسماءٍ فوق أحلام المجراتِ
لها في الروحفُرقاناً
وجمعاوتلبسّنا من الأيام يوماً فارقاً.
ليس في اللون السماويَمن الألوانِ
صدعاوتدافعنا فلم نبرح مكاناً.
شدنا الموج وألقانافكان الشدُ
دفعا!قضي الأمر فلاتستفيان
جاء أهل الكهف بالرؤيافصار النوم في أهل القرى
حُكماً وشرعا!َوتساءلنا عن الأعرافِ.. أين البينات!؟
فاستشاطت.ثم سالت من شفا الغربيٌ قِطراناً
وشمعاكان للمزمور ناياً في تهجدهِ
وكان الأفقً..كل الأفق
سمعا!وارتخى الوقت على ميقاتهِ.
ثم قام الماء يرفعنا إلى المعراجرفعا
قلت هبني آية ً.فشماغي ليس بيت العنكبوت.
وعقالي ليس أفعى!وأنا أُرسلتُ طفلاً لكلام البحر
محمولاً.فما أجديتُ نفعا!
كيف أمضي دون قصد!؟كيف أُستثنى
وقد سبّحتسبعا
حيثما نقلّت أقداميثعابين الحواة
نفث الغيم.. فألقوهافصار السحر
دمعا..
قال إذهب..إن آيتك التنفس..
ذات مس الريح لمّا لم يكن لكغير آية.
بين طورين من الطينومسعى.!
عن القصيدة
«أحاجي الخلق» من شعر فيصل الغامدي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.