عتيادان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حان لي أن أطيق عنك ابتعاداوالتهابي سيستحيل رمادا
وتجيئين تســــألين كلهفــــىعن غيابي، وتدعين السهادا
وتقولين: أين أنت؟ أتنسى؟وتعيدين لي زماناً مبادا
أوما كنتُ أغتلــــي وأرجــــيقطرات، فتبذلين اتقادا؟
تزرعين الوعود في جدب عمريوتدسين في البذور الجرادا
كان لابد أن أقــــول: وداعاًوبرغمي لا أستطيع ارتدادا
غيــــر أني أود أن لا تظنيإنني خنت أو أسأت اعتقادا
ربما تزعمين أن ابتعــــاديعنك أدنى (رضية) أو (سعادا)
أو تقولين: إن جوع احتراقيعند أخرى لاقى جنى وابترادا
أطمئني.. لدي غير التسليما أعادي من أجله وأعادى
قد أنادي نداء (قيسٍ) ولكنكل (قيس) وكل (لبنى) المنادى
لي نصيبي من التفاهات، لكنلن تريني.. أريد منها ازديادا
لم أكن (شهريار) لكن تمادتعشرة صورتك لي (شهرزادا)
كان حبي لك اعتياداً وإلفاًوسأنساك إلفة واعتيــــادا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«عتيادان» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.