الوجه السبئي وبزوغة الجديد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولون ، قبل النجوم ابتديت ... تضيء ، وتجتاز ، ولولا ، وليتوكنت ضحى (مارب) فاستحلت ... لكلّ بعيد سراجا ، وزيت
يقولون ، كنت ، وكنت ، وكنت ، ... وفي ضحوة الفجر ، أصبحت ميتولم يبق منك ، على ما حكوا ... سوى عبرة ، أو بقايا صويت
و(نونية ) شبها (دعبل) ... وأصدأ (بائية) (للكميت)***
ولكن متى متّ ؟ كنت (بخيتا) ... فصرت شعوبا ، تسمى (( بخيت))لأنّ اسمك امتدّ فيهم ، رأوك ... هناك ابتديت ، وفيك انتهيت
فأين ألاقيك هذا الزمان ... وفي أيّ حقل ؟ وفي أيّ بيت ؟ألاقيك ، أرصفة في (الرياض) ... وأوراق مزرعة في (الكويت)
ومكنة في رمال الخليج ... وشبت عن يديك ، وأنت أختفتواسفلت أسواق مستعمر ... أضأت مسافاتها ، وانطفيت
وروّيتها من عصير الجبين ... وأنت كصحرائها ، ما ارتويت***
فكنت هنالك ، سرّ الحضور ... و(شيكا) هنا ، كلّ فصلين (كيت)بريدا : لنا شجن ، كيف (سعد) ... و(أروى) ؟ وهل طال قرنا (سبيت)
***ولكن متى متّ ، ينبي العبير ... على ساعديك ، وعن ما ابتنيت
وما دمت تبني ، وتهدي سواك ... سيحكون ، منك إليك اهتديتومن تجربات النهايات ، جئت ... وليدا ، وقبل البزوغ انتفيت
أمثل الربيع ، لبست المغيب ... وأنضر من كلّ آت أتيت
عن القصيدة
«الوجه السبئي وبزوغة الجديد» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.