أمام المفترق الاخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعر
يا تاريخ
يا فلسفةمن أين يأتي ، قلق المعرفه؟
من أين يأتي ؟ كلّ يوم لهغرابة
رائحة مرجفه
نألفه شيئا
فيبدو لناغير الذي نعتاد
كي نألفه
لكن له في كل يوم فمثان
يد ثالثة مرهفه
حينا له كبر
وحينا لهتواضع أغبا من العجرفه
وتارة تعلو وتهوي بهأجنحة غيمّية الرفرفه
أصمّ كالأحجار
لكنّهيدوي ، ولا صوت له ، لا شفه
ينوي كفنّان ، بلا فكرةيغلي
كطيش الفكرة الملحفه
نحسّ أنّا مأسّويونلا نملك للمأساة غير الصفه
يجترّنا الخبز ، فتقتاتنامن قبل أن نشتمّها الأرغفه
نموت ألفّي مرة
كي نرىكلّ يد مشبوهة ، مسعفه
يا دور يا أسواق ، ماذا هناموت تغاوي ، وجهه الزّخرفه
رعب صليبيّ ، له أعينخضر
وأيد بضّة متلفه
يا فندق (الزهرا) محال تعيقضية (المنصورة) المؤسفه
ويا (محا)
ماذا سيبدو إذاتقيأت أسرارها الأغلفه؟
تفنن الموت
فأضحى لهجلد أنيق
مدية مترفه
يمتصّ بالقتل الحريريّ كمايحتاج ، بالوحشة المسرفه
يلمع الأوباء ، كي ترتديبراءة أظفارها المجحفه
من أين نمشي يا طوابير
ياسوقا من الأنياب والهفهفه؟
من أين يا جدران
يا خبرةتزوّق التمويت ، والسّفسفه؟
من ها هنا
أو من .. وتجتازنامن قبل أن نجتازها الأرصفه
هل ننثني يا شوط ؟ هل ينثنينهر يريد العشب ، أن يوقفه؟
هنا طريق ، لا يؤدي
هنادرب
إلى الرابيه المشرفه
هذا عنيف ، وله غايهوذا بلا قصد ، وما أعنفه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أمام المفترق الاخير» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.