مغني الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسخري يا أخت بالشاعرتكفيه بلوى دهره الساخر
رفقا بغرّيد الهوى إنّهينوح نوح الطائر .. الحائر
يبكي بترديد الأغاني و ماللحنه و الحبّ ... من آخر
فلا تضيقي بمغنّي الهوىو هل يضيق الروض بالطائر ؟
تذكّري خلف النوى عاشقايلقاك في وجدانه الذاكر
أومى إلى كفّ الهوى قلبهإيماءه العنقود للعاصر
محرّق الأنفاس تسري بهظنونه حول الدجى اعابر
و اللّيل وادي الحبّ تنثال منسكونه الذكرى على الساهر
و تلتقي الأشجان في جوّهمواكبا في موكب سادر
تمرّ بالأشواق أطيافهكما تمرّ الغيد ... بالعاهر
و تستثير النائمين الرؤىو تضحك الأوهام للسامر
كم شاق هذا اللّيل خلّا إلىخلّ و مطواعا إلى نافر
و جالت الأحلام فيه كمايجول سرّ الحبّ في الخاطر
و ضمّ مشتاق مشوقا بهو حنّ ملهوف إلى زائر
سل الدجى عن طيف " ليلى " و كمحيّاه " مجنون بني عامر "
و سله عن أخبار أهل الهوىمن أبعد الماضي إلى الحاضر
فإنّه رحّالة الدهر ... كمسرى الهوى في ركبه السائر
مسافر بسري و يطوي السرىعلى جناح الفلك الدائر
رحّالة الأزمان يزجي إلىمستقبل الدهر صدى الغابر
كم في حنايا اللّيل سرّ و ماأكتمه للسرّ ... و الظاهر !
ينساق في الصمت و في صمتهحنين مهجور إلى هاجر
وشوق مفتون إلى فتنهووجد مسحور إلى ساحر
وحقد مظلوم على ظالموضغن مأسور على آسر
يا أخت : هل ألقى إليك الدجىأشواق قلب بالشّقا زاخر ؟
يستولد الأمال لكن كمايستولد العنّين من عاقر
يا ربّة الحسن هنا نغرميصغي لنجوى طيفك العاطر
معذّب تاريخه قصّةحيرى كقلب التاجر الخاسر
رقّي عليه إنّه كلّهقلب شجيّ الشعر و الشاعر
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مغني الهوى» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.