مأساة حارس الملك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيدي : هذي الروابي المنتنهلم تعد كالأمس ، كسلى مذعنه
(نقم) يهجس ، يعلي رأسه(صبر) يهذي ، يحدّ الألسنه
(يسلح) يومي ، يرى ميسرةيرتئي (عيبان) ، يرنو ميمنه
لذّرى (بعدان) ألفا مقلةرفعت ، أنفا كأعلى مئذنه
***أقتلوهم ، واسجنوا آباءهم
واقتلوهم ، بعد تكبيل سنهأمركم لكن ! ولكن مثلهم
سيّدي : هذي أسامي أمكنههم شياطين ، أنا أعرفهم
حين أسطو ، يدّعون المسكنه(صبر) وغد ، أنا رقيته
كان خبّازا ، أحيله معجنه(نقم) كان حصانا لأبي
إطحنوه علفا للأحصنهقتلوا (يسلح) ألفي مرة
إسجنوا (عيبان) حتى (موسنه)إقلعوا (بعدان) من أعراقه
إنقلوا نصف (بكيل) مقبنه)***
أمركم لكن ! ولكن إقطعوارأسه ، دع عنك هذى اللكننه
عن أبي ، عن جده مملكتيطلقة بنّت خيوط العنعنه
سيدي : إطلاق نار ، ربّماثورة ، قل تسليات محزنه
***هاجس في صدر مولانا : أتت
من نخوّفت ، أكانت ممكنه :آخر الهمس ، سكوت أو لظى
أول العزف المدّوي دندنهالجهات الأربع احمرّت ، عوت
السماء الآن ، صارت مدخنهمهرجان دمويّ
ما الذي
شبّ عينيه ؟ ومن ذا لوّنه ؟الشياطين الذين انفلتوا
عرفوا أدهى فنون الشيطنه***
إمض يا جندي ومزقهم
نعمفرصة أخرج ، أرمي السلطنه
أشعر الثوار أنّي منهمواسوف تبدو سيئاتي حسنه
لست من عائلة الأسياد ياإخوتي ، إني (مثنّى محصنه)
إني سيف لمن يحملنيخادم الأسياد ، كلّ الأزمنه
***كنت في كفّي (أبي جهل ) كما
كنت في تلك الأكفّ المؤمنهفي فمي (أرجوزتا هند) كما
في فمي (الأعراف) و(الممتحنه)كنت في كفّي (يزيد) شعلة
في يد (السّيط) شظايا مثخنهوتمصعبت بكفّي (مصعب)
و(المروان) حذقت المرونهأعرف الموت(مقامات) هنا
ها هنا أشدو المنايا (الميجنه)***
ينتضيني ، من يسمّى سيّداأو هجينا ، واليد المستهجنه
إني للمعتدي ، بي يعتديللمضحي ، بي يفدّي موطنه
حين قلتم ثورة شعبيةجئتكم أشتياق كفا متقنه
رافضا كالشعب أن يدميني(أخزم) ثان جديد ( الشّنشنه)
***علّمت خطوي حماسات الذّرى
قلق الريح وفنّ المكننهلا عيالي شكّلوا مبخله
ليديّا ، لا بناتي مجبنهصرت غيري ، ولعيني موطني
صغت جرحي أنجما مستوطنهعن مماتي : وردة تحكي ، وعن
مولدي في الموت تنبي سوسنه***
فترة ، ارتدّ مولانا إلىألف مولى ، سلطنات (كومنه)
أيّ نفع يجتني الشعب إذا ،مات (فرعون) اتبقى الفرعنه ؟
نفس ذاك الطبل ، أضحى ستةإنما أخوى وأعلى طنطنه
يمّنوني ، يسّروني ، توّجوا،من دعوها الوسط المتزنه
جاءنا المحتلّ ، في غير اسمهلبست وجه النبي القرصنه
سادتي عفوا ! ستبدو قصتيعندكم عاديّة ، ممتهنه
***كنت سجانا أدقّ القيد عن
خبرة ، صرت أجيد الزنزنهأقتل المقتول ، أدميه إلى
أن أرى الأسرار ، حمرا معلنه***
قد تطورت ، على تطويرهموأنا نفس الأداة الموهنه
محنتي أنّي كما كنت لمنهزّني ، مأساة عمري مزمنه
عن القصيدة
«مأساة حارس الملك» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.