أرجوحة الأيّام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنتابنِي نفحةٌ من هَمْسَةٍ بعثتْكنسمةِ الصُّبْح هبَّتْ لي لإروائي
كالزهّْر أمسَيتُ أرعاها لتُنعشَنيوأرتوي في ربيعِي بينَ أعْبائي
أسلُو همومي وأشجاني وسَحمَتهاوحينَها ينجلي غيْمي بأنواءِ
والقلبُ من زفرة الأحزان منتظرٌنسائمَ الفجر قد يشْفَى بأنداءِ
ماعَلَّهُ السُّقمُ فالأسقامُ نألَفهَابل علِّة الهَمِّ تبقى جلُّ أعدائي
ماغَمَّنيِ ماانْبرى والعمر يكتبُهُفي دفترِ القلبِ لايرْعَى لأَصدائي
للحلمِ أرجوحةٌ تبقى تؤرجحُنيلاطُلتُ عرضًا ولاطولًا بأشلائِي
لاكنتُ كالطَّير أغزو في العُلا شغفاًبل تلك أجْنحَتي قصَّتْ لإرزائِي
شكوايَ تبقى على أرجوحةٍ عَلِقتْبين السمَّا والمدى كالغيثِ والماءِ
لولا اصْطباري بدى كالشَّهْد سلسلُهيُشفي جراحي وكم في الآهِ إملائي
واليوم أحْظى تباريحاً وغُنجَتهاوفي غدِي نسمةٌ أخْرى بأرجائي
عن القصيدة
«أرجوحة الأيّام» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.