عيد في زمن الوباء.....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكوَّمَتِ الأيَّامُ والكونُ في ضَجَهْلقدْ هزَّنا التَّيارُ فِي زمَنِ النَّوْجَهْ
تخَاصَمتِ الأنْفاسُ بَيْنَ أضَالعٕوضَاقَتِ الآمَالُ من صخبِ العَجَّهْ
أيا عيدُ إنَّا في بلاءٕ معاندٍفلا بسمةٌ.... والموتُ ذعرٌ لُه لَهْجَهْ
تشابهتِ الأيَّامُ فِينا تماوَتَتْوماعادَتِ الأفراحُ تُسْقَى بها المُهْجَهْ
وباءٌ تمَادى شتَّتَ الجَمعَ شَمْلَهُفقدْ سادَ فينا مثْل ذئبٍ رأى نَعْجهْ
بلَى إنَّهُ جُنْدٌ وآيُ منزلعسانا بأوبٍ قد نعودُ بلا عجَّهْ
فذا رمضانٌ للحنايا مُضَمِدٌوشافٍ علالَ الرُّوحِ لمَّا غدتْ فُرْجَهْ
أنيسًا غدا فِينا وحلَّ بِغيْثهِورحمةُ ربِّي في القلوبِ لها ثَجَّهْ
لنا بَسَطَ النَّعْماءَ والأمْنَ في الَورَىوللمؤمنينَ الصَّبْرُ مَهما عَلتْ مَوْجَهْ
ألا أيُّهَا العيدُ الَّذي حلَّ نورُهُنمدُّ الأيَادِي بالدُّعا فالدُّعَا حَجَّهْ
إليكَ أ ياربِّي نؤوُبُ ونرْتَجِيبأن تَقصِفَ الأدرانَ لَو ماؤُهَا لُجَّه
عن القصيدة
«عيد في زمن الوباء.....» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.