أمٌّي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يابحرَ حُبٍّ من العلياءِ مَنْبعُهُيصبُّ فينا من التِّحنانِ قد فاضَا
الأم ُّلاغيْرَهَا ذا الإسْمُ نعشقُهفي القلبِ نحَملُه أصْلًا وأعْراَضاَ
حنوُّها مثلَ أعْذَاقٍ بطِيْبَتهابل ذاكَ ٌشهدٌ غدا كالنبعِ فَيَّاضا
لكلِّ عُمْر ٍشفاءٌ لَو لنا هَمَسَتْوحُضْنهَا بلْسَمٌ قد خفَّ أمْرَاضَا
أمِّي ومن بَعْدَك الأحْلامُ تَسْكُنهُومن يَشدُّ فؤادي والدُّعَا خاضا
سواكِ أنْتِ الَّتي بابي تُلوِّنهُبكلِّ أفْراحِها لم تحْظ إغْماَضا
مهْدي عَلَيهِ لقدْ ظلَّتْ تُأرجِحُهوالنَّوْمُ طَلَّقها لْم تُبْدِ إعْرَاضا
تظلُّ ساهرةً والَّليل مُجهِدُهَاورغمَ هذا يمرُّ الليلُ إقراضا
غنَّتْ وكمْ أنشَدَتْ بالضَمِّ تُفرِحُنايا أرخمَ الصَّوتِ إنَّ الحُزنَ قدْ آضَا
بعدَ الرَّحِيلِ فإنَّ الدَّارَ مقْفرَةٌوالعُمْرُ ضاقَ بنا ماعادَ فَضْفاضا
ياليْتَنا قد نُوَفِّي الأمَّ مابذَلتْهيهاتَ!... لو شاعَ أنَّ الدَّهرَ قد بَاضَا
عن القصيدة
«أمٌّي...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.