وأتاك بالنيروز شوق حافر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأتاك بالنيروز شوق حافروتطلع للزور غب تطلع
وافاك في زمن عجيب مونقوأتاك في زهر كريم ممتع
فانظر إلى حسن الربيع وقد جلتعن ثوب نور للربيع مجزع
فكأن نرجسها وقد حشدت بهزهر النجوم تقاربت في مطلع
أو أعين الأحباب حين تراسلتباللحظ تحت تخوف وتوقع
وبها البنفسج قد حكى بخضوعهوقنو لون في سواد مشبع
خد الحبيب وقد عضضت بحنةفشكا إليك بأنة وتوجع
وكأنما خيريها تحت الدجىبين الأزاهر قام كالمتطلع
يرجو زيارة من يحب لوعدهكلفا فبات مراقبا لم يهجع
عن القصيدة
«وأتاك بالنيروز شوق حافر» من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في وصف الربيع»: الفصل الثاني في القطع التي لم تنفرد بنوار وإنما اشتملت على نورين أو أنوار، البيت ٧
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.