وطني الذبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلامَ دِماكَ مِنْ قَلبي تسيحُدُموعي أمْ بَكى وطَني الذّبيحُ
تَكالَبَتِ الصّروفُ عَلَيكَ تَتْرىوَأَهْلُكَ في مَآتِمِها تَنوحُ
وَعاثَ الْغَيرُ في الْدُنْيا فَساداًوَمِنْ أَهْليكَ عاداكَ النَّطيحُ
صَبَرْتَ وَفي الْعُيونِ قَذَى وَجيعٍوَنُحْتَ وَفي لَماكَ شَجا يَلوحُ
فَصَبْراً ياعِراقَ الْجُرْحِ صَبْراًكِلانا مِنْ عُرى الْقُرْبى جَريحُ
كَفاكَ مِنَ الْبَلايا كُلُّ وِزْرٍأَما بَعْدَ النّوائِبِ تَسْتَريحُ
وَحَقّكَ يا فُراتُ قَدِ ارْتَوَينامِنَ الْأَعْرابِ أَقْداحاً تَقِيحُ
فَمَنْ يَبْغي قِتالَكَ بَعْدَ لَأْيٍإذا الْمَهْديُّ جاءَكَ وَالْمَسيحُ
مَتى الْأعْداءُ لاغَتْ في دِمانارِقابُ الْخائنينَ لَها سُفوحُ
وَخُذْها يا عِراقَ الْجُرْحِ بُشْرىفَمِنْ أَشْلائِنا نَهَضَتْ صُروحُ
عن القصيدة
«وطني الذبيح» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.