إبن العروبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيّا إلى الإيمانِ والآلاءِيَسْمو الْفَتى في دوحَةِ العلياءِ
مِنْ أرْضِهِ يَرْنو إلى نورِ السَّمارامَ التُقى في السّلْمِ وَالْهَيجاءِ
لَمْ تَكْتَرِثْ أسْيافُهُ وَيَراعُهُبِالْجِبْتِ وَالطّاغوتِ وَالْأعْداءِ
سِيّانِ لو مَلَكَ الْقصورَ مُرَفّهاًأمْ عاشَ قَتْراً في رُبى الْبَيداءِ
ما كانَ يَبْغي في الدّنا مِنْ عَيشِهِإلاّ الْعُلى في الْعزّةِ الْقَعْساءِ
فَالْحُرُّ لا يَخْشى الرّدى في دَهْرِهِكاللّيثِ والْكَرّارِ وَالْفَلْحاءِ
إبْنُ الْعُروبَةِ وَالبَهاءُ يَحُفّهُوالْعَقْلُ حاكِمُهُ عَلى الأهْواءِ
وَالْحَقُّ رائِدُهُ مَدى أيّامِهِوَالْعَدْلُ في الْأغْرابِ وَالقُرْباءِ
رَبّاهُ كَيفَ الْيَومَ ذَيّاكَ الْفَتىنامَتْ بِهِ الدّنْيا عَلى الأْدْواءِ
لَولا السِياسَةُ وَالتّفًرُّقُ والْهَوىما صارَتِ الأوطانُ كَالْأشْلاءِ
عن القصيدة
«إبن العروبة» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.