خضراء الجنوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَتُريكَ خَضْراءُ الْجَنوبِ عُجابافي الْأَرْضِ أُرْزاً ، في السَّماءِ شِهابا
فَمِنَ النُّهى ديناً وَفِكْراً ثاقِباًوَمِنَ الطَّبيعَةِ سِحْرَها الْخَلّابا
لِلهِ دَرُّ يَراعِها مِنْ عَسْجَدٍصاغَ الْجَمالَ قَوافِياً وَكِتابا
لُبْنانُ مَرْحى فَالْعِراقُ مُشاعِرٌيُهْديكَ مِنْ فَنِّ الْقَريضِ عِذابا
وَالشَّعْبُ في الْقُطْرينِ يَحْمِلُ شِعْرُهُشَوقَ الْجَنوبِ إلى الْجَنوبِ سَحابا
فَإِذا بَكى الْعاصي تَأَسَّتْ دِجْلَةٌوَإِذا شَكا بَرَدى الْفُراتُ أَجابا
وَإِذا بِضاحِيَةِ الْهُدى هَمَّ الْعِدىيَأْتي نَخيلُ الْبَصْرَتَينِ حِرابا
وَإِذا مُقاوَمَةُ الْجَنوبِ تَصاوَلَتْلَبَّتْ حُشودُ الرَافِدَينِ غِضابا
هذا هِلالُ النَّصْرِ مِنْ بَغْدادَ أَشْرَقَ بَلْ عَلى عِرْسالَ فاضَ عُبابا
عن القصيدة
«خضراء الجنوب» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.