حتى أَجِنّا ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأنْتَ مِنَ الإِنْسِ...أمْ كُنْتَ جِنَّا....
فتُسْدِلُ سِتْراً كما اللَّيلُ جَنَّا..حُرُوفُكَ...
كانَتْ طَلاسِمَ تُوحِي...بنَفْسٍ تَشَهَّتْ... وثَغْرٍ تمنَّى...
فمالكَ والحُورُ...إذْ يَغْتَسِلْنَ....
بثَلْجٍ ومَاءٍ... ويَمْلأْنَ دَنَّا...ويَمْسَحْنَ نَهْداً...
برِفْقٍ... فيُغْرِيعُيُوناً... لتَكْتُبَ في الحُبِّ فَنَّا..
وَيَكْشِفْنَ...عمَّا تَوَارَى.. لِيَشْقَى
بعيدٌ رَأَى الوَصْلَ عَنْقَا... فأَنَّا...تمنَّى بصَمْتٍ...
أمانيَ شَتَّى....كأنْ كانَ في الكَتْفِ وَشْماً بحِنَّا...
وحدَّثَ نَفْساً:لعلِّي... عَسَى أنْ..
أَكُونَ الوِشَاحَ بخَصْرٍ تَثَنَّى...إذا اهتزَّ...
زَلْزَلَ قلباً... فمادَتْمشاعِرُ ترْجُو مِنَ الوَصْلِ طَنَّا..
سَرَيْتَ خَيَالاً...إلى كُلِّ نَبْضٍ...
ومارَسْتَ عِشْقاً بإنَّا وكُنَّا...فتَخْطِفُ قَلْباً...
وتَنْأَى بهِ...على ظَهْرٍ حَرْفٍ... وتُخْفِيه عَنَّا...
أكنْتَ حدِيثَ خُرافةَ...حتَّى
تحيِّرُ قَلْبيَ... أَمْ كُنْتَ شَنَّافوافَقْتَ نَبْضاً...
وشابَهْتَ رُوحاً...فتَحْزَنُ لو في اللَّيالي حَزِنَّا...
فما زلتُ أبحَثُ عنْكَ بذاتيوأسْألُ :
مَنْ أَنْتَ.. حَتَّى أَجِنَّا .... ؟ !
عن القصيدة
«حتى أَجِنّا ...» من شعر لينا محمود، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.