الذكرى العاشرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلتُ أجمعُ أحرُفي المتناثِرَهْعَلّيْ أوَثِّقُ كلّ ذكرى عابِرَهْ
والعقلُ ينهاني ويصرُخ بي كفىفالشوقُ يقتُلُ من يُطيعُ مشاعِرَهْ
كم فاجأَ الموتُ الورى وأذلّهموقضى على كُلِّ القرونِ الغابِرَهْ
متخطفا هذا وذاك ومُفرِغاًمن أهلها كل الديار العامِرهْ
يا سالِكاً دربَ الحنينِ لِمَن ثوىتحتَ الترابِ ألم تخنكَ الذاكِرَهْ ؟!
عُدْ للرشادِ فقلتُ : إنّي عائِدٌلكِنّ خطواتيْ بعيدًا عاثِرَهْ
صعبٌ على روحِ المُحِبّ فِراقُ مَنْتهواهُ حتى في الظروفِ القاهِرَهْ
هذا ... فكيفَ بِمَنْ يُفارِقُ روحَهُويواجهُ الدُّنيا بنفسٍ خائِرَهْ
أمِّيْ ... ولو أنّي اْستطعتُ تناسِياًلم أبكِ في ذكرى الوفاةِ العاشِرَهْ
ومُصبِّرًا قلبي أرَدِّدُ دائِماًوأقولُ " إنّ العيشَ عيشُ الآخِرَهْ "
عن القصيدة
«الذكرى العاشرة» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.