وكلّي.. إن أعدتَ إليّ كلّي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أريدكَ لونَ أغنيتي وظلّيوكُلّي..! إنْ أَعدْتَ إليَّ كُلّي..!!
أريدكَ..! غيمةً حُبلى بوحيٍتُبَلِّلُ رقصةَ القلمِ المُقِلِّ
تملَّيتُ احتمالَكَ واحتراقيفكيفَ أُفيقُ من هذا التملّي؟
لعلَّ الشوقَ يَحمِلُني جَناحًاإليكَ فتَقْتَفيني.. أو لعلّي..!
حلَلْتَ.. فصِرْتَ منّي كم جنونٍسيملؤني بتَرحالي وحِلّي؟!
فخلِّ العينَ تسْبحُ في رجاهاوخلِّ الماءَ يعبرُني.. وخَلِّ
كثيري فيكَ أكثرهُ جنونٌوأكثر ما يُعذّبني.. أقلّي!
وبحرُكَ صارخٌ بالشعر موجًاوموجُك مترعٌ فيه التجلّي
أريدُكَ..! لا خيالَ لأرتجيهِ..ولا آثارَ للّيلِ المُضِلِّ...
فليتَ محلّكَ الأعلى قريبٌوليتَ الرُّوحَ.. في ذاكَ المحلِّ
عن القصيدة
«وكلّي.. إن أعدتَ إليّ كلّي!» من شعر سارة الزين، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.