على ذاك الرصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على ذاك الرصيف اللي جمعنا يوم كنا صغارنصور للفرح صوره بها ننسى شقاوتنا
على ذاك الرصيف اللي ..لنا في موقعه تذكارتسطرها حروف اقلام تَكتُب عن صفاوتنا
كذا مريت به ...من دون ماشعر ياعرب واختارولملم هاجس الذكرى . . ليالي قد تهاوتنا
وقفت ومندهش والدمع . . .بين الوجنتين انهارتغني لي عصافير الغلا . . نغمة حلاوتنا
بغيت اخفي دموعً من سبايبها .. كتبت اشعارولكن الحدث في وقتها . . يغلب قساوتنا
وطيحة دمعتي . . . طيحة جبال طويق ي نكّارمهي طيحة حصى..ياوقت مايذكر نقاوتنا
مشيت بدربنا اللي فيه ..ياما قد حكينا اسرارضجيج الحزن والدمعه مع ذكرى هداوتنا
تذكرت اللقاء الاول لنا . . . .في حزة الاسحاريوم نسولف ايت حكي..نشغل به فضاوتنا
تذكرت القصيد اللي . . كتبته لك على الاسواروكتبت حروفنا تحته . . ووبل المزن غاواتنا
الا ياليتني ماسرت . . . .في ذاك الطريق المارعلى شباك ذكرى . . . كل مامريت خاوتنا
والا يالتني ماعشت . . . في ذاك الزمن تذكارلجل ماحزن من الواقع على ذكرى حلاوتنا
عن القصيدة
«على ذاك الرصيف» من شعر ماجد بن خرصان، وتقع في ١١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.