أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُبَلَغْتَ الشَّأْوَ وَامْتَنَعَ الوُصُولُ
سَبِيلُكَ لاَ يُسَارُ بِهَا وَمَنْذَاتُوَاتِي جُهْدَهُ تِلْكَ السَّبِيلُ
وَهَلْ تَأْتِي الفُرُوعُ مُثَنَّيِاتٍلِما انْفَرَدَتْ بِهِ تِلكَ الأُصُولُ
سَيَبْقَى ذَلِكَ النَّثْرُ المُصَفَّىويَبْقَى ذَلِكَ الشِّعْرُ الجَمِيلُ
وَتَبْقَى بَعْدَ مُبْدِعِهَا مَعَانٍجَنَتْ لِذَّاتِها مِنْهَا العُقُولُ
وَلَوْ كَثُرَتْ رَوَائِعُهَا لَقَلَّتْوَحَسْبُكَ مِنْ نَظَائِرِهَا القَلِيلُ
وَحَسْبُكَ فِي البَرَاعَةِ مِنْ حِلاَهَادَقِيقٌ فِي الصِّنَاعَةِ أَوْ جَلِيلُ
أَتَسْمَعُهَا فَمَا القُمْرِيُّ يَشْدُووَتَشْرَبُهَا فَكَيْفَ السَّلْسَبِيلُ
أَتَسْتَهْدِي فَكَيْفَ الصُّبْحُ يَبْدُووَقَدْ رُفِعَتْ مِنَ الظَّلْمِ السُّدُولُ
أَتَشْتَاقُ الرُّبُوعَ فَكَيْفَ تُجْلَىرُبَاهَا وَالمَدَارِجُ وَالحُقُولُ
أَيُصْيِبك الجَمَالُ فَأَيُّ حُسْنٍشَهِدْتَ مِثَالَهُ وَلَهُ مَثِيلُ
نِظَامٌ دُونَهُ الأَسْبَابُ تَخْفىفَمَا السَّبَبُ الخَفِيفُ وَمَا الثَّقِيلُ
يَرُوعُكَ بِالقَوَافِي رَاسِخَاتٍوَبِالصُّوَرِ الَّتِي فِيهَا تَجُولُ
فَوَا حَرَبَا لِمَفْقُودٍ عَزِيزبَكَاهُ الحِلمُ وَالخُلُقُ النَّبِيلُ
أَبَاتَ النَّجْمُ لَيْسَ لَهُ ضِيَاءٌوَبَاتَ السَّيْفُ لَيْسَ لَهَ صَلِيلُ
ثَنَى لُبْنَانُ مُهْجَتَهُ عَلَيْهِوَشُبِّهَ لِلعُيُونِ ثَرىً مَهِيلُ
هُنَالِكُ مَنْزِلٌ لِلخُلدِ حَيٌّوَفِيهِ مِنْ أَعزَّتِهِ نَزِيلُ
أَمِينُ اسْلَمْ وَلَمْ يَبْعَدْ رَشِيدٌأَيَبْعَدُ مَنْ لَهُ مِنْهُ بَدِيلُ
وَذُو عُمْرَيْنِ فِي دُنْيَاهُ بَانٍبَنَى مَجْداً يُتَمِّمُهُ سَلِيلُ
عن القصيدة
«أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.