مجد الشآم أعدته فأعيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مجد الشآم أعدته فأعيداورددت رونقه القديم جديدا
كيف الأصيل من الجلال وفوقهصر أثيل للمفاخر شيدا
يتتابع العمران في جنباتهوقريبه لولاك كان بعيدا
ماذا أتيت به على قصر المدىمن كل إصلاح يعد فريدا
لم يذكر التاريخ نصراً كالذيأحرزته فوق الظنون مجيدا
هَلْ كَانَ أَمْهَرُ قَائِدٍ أَوْ سَائِسِفِي الْحَالَتَيْنِ كَمَا أَجَدْتَ مُجِيدَا
إِعْجَبْ بِشَعْبٍ فِي الخَفَا عَبَّأْتَهُلَمْ يَأْلَفِ التَّتْظِيمَ وَالتَّجْنِيدا
وَالدَّوُّ يَرْمِيه بِزُرْقِ عُيونهوَالجَوُّ فِي كُلِّ اتِّجَاه رَيِّدَا
فَيَهُبُّ مَكْشُوفَ المُقَاتِلَ فَاتِكاًبِمُكَاثِرَيه عِدَّةً وَعَديدَا
وَيُذِيْقُ مَنْ أَشْقَى الْبِلاَدَ بِبَغْيه عُقْبَى نِكَالٍ كَابَدَتْهُ مَديدَا
حَتَّى إِذَا أَجْلاَهُ كَانَ جَلاَؤُهُلِلْعُرْبِ فِي كُلِّ المَرَابِعِ عِيدا
عِيدٌ لَهُ مَا بَعْدَهُ فِي مَعْشَرٍيَأْبَى الْحَيَاةَ مُكَبَّلاً وَمَسُودا
حُلْوُ الشَّمَائِلِ وَالزَّمَانُ مُلاَينٌوَيَمُرُّ إِنْ كَانَ الزَّمَانُ شَديدَا
أَهْلُ الشَّآمِ كَعَهْدهِمْ لَمْ يَبرَحواأَنْ يُسْتَثَارُوا فِي الْخُطُوبِ أُسُودا
وَكَعَهْدهِمْ بِذَكَائِهِمْ وَمَضَائِهِمْرَفَعُوا لَهُمْ فِي الخَافِقَيْنِ بُنُودا
إن لم تسع نبغاءهم أوطانهمجعلوا حدود العالمين حدودا
يا خير من ولته أمته فماضلت وكان موفقاً ورشيدا
أعجزتني عن شكر ما أوليتنيأتزيدني بقبول عذري جودا
هيهات يخلدك القريض وأنت منيهب القريض الوحي والتخليدا
قامت فعائلك الكبار شواهداًولو أنها كلمٌ لكن قصيدا
بات توج العهد المبارك رأسهوبصحبك الأبرار زان الجيدا
غرٌّ ميامين شهدت بلاءهمفي كل نازلةٍ فكان حَمِيدا
هذا جميل من وفى كوفائهأن يذكر القوم الفداة الصيدا
هيهات أن ينسوا زعيماً سامهإخلاصه التغريب والتشريدا
ورفاقه الصيابة النجب الأولىلم يذخروا غرماً ولا مجهودا
الباذلين نفوسهم دون الحمىليعيش مرفوع المقام سعيدا
فلتحيى سرويا ولا برحت كماتهوى علاها طارفاً وتليدا
عن القصيدة
«مجد الشآم أعدته فأعيدا» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.