أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّيوَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَا
أَلشَّهْرُ بَعْضُ اللَّيَالِيوَرُبَّمَا كَانَ عُمْرَا
كَمْ فِي تَدَاوُلِ شَهْرٍيُجَدّدُ اللهُ أَمْرا
كَمْ أُمَّة تَتَسَامَىفِي حِينِ تَسْقُطُ أُخْرَى
كَمْ لَيْلَةٍ تَتَقَضَّىوَلَيْسَ تُعْقِبُ فَجْرَا
كمْ أَزْمَة تتَوَلَّىفَتُتْبِعُ العُسرَ يسْرَا
أَلَسْتَ فِي الشَّهْرِ تَشْدُوصَوْتاً فَتُطرِبُ دَهْرَا
كمْ فِي ثَلاَثِينَ يَوْماًأَكْسَبْتَ مِصْرَكَ فخْرَا
كَمْ صُغْتَ آيَةَ وَحْيٍيُعِيدُهَا النَّاسُ شِعْرَا
وكَمْ بَعَثْتَ حَيَاةًفِي قَلْبِ صَخْرٍ فَدَرّا
وَكَمْ نَسفْتَ بِنَاءًلِلظالِمِينَ فَخَرَّا
وَكَمْ بَكَيْتَ فَأَبْكيْتَوَادِي النِّيلِ نَهْرَا
وَكَمْ حَثَثْتَ فَأَذْكَيْتَمُزْبَدَ المَاءِ جَمْرَا
وَكَمْ رَفَعْتَ لِقَوْمٍذِكْراً وقَوَّضْتَ ذِكرَا
فِي نَادِيَاتٍ ذَوَاكٍلاَ تُعْقِبُ الشَّرْبَ سُكْرَا
مِنَ القَوَافِي اللَّوَاتِيمُلِئْنَ أُنْساً وَسِحْرَا
ترِقُّ فِيهَا فَتَصْفُونُوراً وَتَخْلُصُ نَشْرَا
فيَا أَخَا الوُدِّ حَسْبِيأَسىً وَحَسْبُكَ هَجْرَا
إِنْ كُنْتَ تُخْبِرُ صَبْرِيلَمْ يُبْقِ لِي الشَّوْقُ صَبْرَا
أَوْ تَبْتَغِي لِيَ أَجْراًكَفَى بِمَا فَاتَ أَجْرَا
عن القصيدة
«أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.