موت ُ الضمائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبلَ المجيءِ ألفتُ الظلَّ مُرتَعبالا تركبي الموجَ حتى تركبي الغضبا
موتُ الضمائرِ والإنسانُ في دمِناألقى علينا قناعَ الزّيفِ مُكْتئبا
ترمّلَ الشعرُ وانهارتْ ركائزُهُوباتَ يشكو على آياتِه النَّخبا
تراكضوا خلفَ سيل النارِ فاحْتَرقوافدوّنوا الخوفَ والإرباك َ والهربا
وما تعدتْ لهاثَ الليلِ منقبتيبل زادت الليلَ نجماً كلّما ندبا
مآتمُ الشعرِ لو تنسابُ صادقةًلأيقنتْ أنّنا الموتى ولا عجبا
فكلُّ حيِّ وأيمُ اللهِ غايتَهُأن يقتني من خمورِ الحبِّ ما رغبا
لكنّما الفتنةُ الكبرى على يده ِتشرّدت وانْمَحتْ في روحهِ أربا
تشابهتْ أوجهُ الشاكينَ من هوسيفأجمعوا أمرهم كي يحرزوا الرُّتَبا
ردي عليهم غطاء الوجهِ وانتظريصباحي القادمَ المُسْتَلَّ ما وجبا
وحاوري الجنَّ في ميراثِ ما زعموافإن هنا نكروا أمسي فوا حربا
سأرسلَ القمر الآتي إلى مدنيلِيَلْهمَ الليلَ ما فيه انتهى وكبا
فانْسي مصادفةَ الأيامِ يا وترا ًعفواً له استمعَ المهووسُ إذ طربا
فما أمامِيَ إلا حرفُ مهزلة ٍأباحهُ مدّعٍ بالمَكْرِ واضطربا
هيا ارحلي كي نرى للشعرِ مأتمَه ُلا تظلميه بأنْ تبقيْ له سببا
عن القصيدة
«موت ُ الضمائر» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.