سونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزهارها الصفراء ... و الشفة المشاعو سريرها العشرون مهتريء الغطاء
نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع ... و لا يباعو تقيأت سأم المدينة ، فالطريق
عار من الأضواء ..و المتسولين على النساء
نامت على الإسفلت ، لا أحد يبيع ... و لا يباع !يا بائع الأزهار ! إغمد في فؤادي
زهرة صفراء تنبت في الوحول !هذا أوان الخوف ، لا أحد سيفهم ما أقول
أحكي لكم عن مومس ... كانت تتاجر في بلاديبالفتية المتسولين على النساء
أزهارها صفراء ، نهداها مشاعو سريرها العشرون مهتريء الغطاء
هذي بلاد الخوف ، لا أحد سيفهم ما أقولإلّا الذين رأوا سحاب الوحل ... يمطر في بلادي !
يا بائع الأزهار ! إغمد في فؤاديزهر الوحول ... عساي أبصق
ما يضيق به فؤادي
عن القصيدة
«سونا» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.