قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل لإبن خلاد المفضى إلى أمدفي الفضل برز فيه أي تبريز
يعدى اهتزازك للعلياء كل فتىمؤخر عن مدى الغايات محجوز
ماذا أردت إلى منهوض نائبةمدفع عن حمى اللذات ملهوز
هززت بالوصف في أحشائه قرماما زال يهتز فيها غير مهزوز
لم يترك فيه فحوى ما وصفت لهمن الأطايب عضوا غير محفوز
أهديت نبرمة أهدت لآكلهاكرب المطامير في آب وتموز
ما كنت لولا فساد الحسن تأمل فيجنس من السمن في دوشاب شهريز
هل غير شتى حبوب قد تعاورهاجيش المهاريس أو نخز المناخيز
رمت الحلاوة فيها ثم جئت بهاتحذى اللسان بطعم جد ممزوز
لو ساعدتك بنو حواء قاطبةعليه ما كان فيهم غير ملموز
أوقعت للشعر في أوصافها شغلابين القصائد تروى والأراجيز
لا أحمد المرء أقصى ما يجود بهإذا عصرناه أصناف الشواريز
ما متعة العين من خد توردهيزهى عليك بخال فيه مركوز
مستغرب الحسن في توشيع وجنتهبدائع بين تسهيم وتطريز
يوفى على القمر الموفى إذا اتصلتيسراه بالكأس أو يمناه بالكوز
أشهى إليك من الشيراز قد وضحتفي صحن وجنتها خيلان شونيز
وقد جرى الزيت في مثنى أسرتهافضارعت فضة تغلى بأبريز
ماذ السماح بتقريظ وتزكيةوقد بخلت بمذخور ومكنوز
عن القصيدة
«قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد» من شعر أبي الفضل بن العميد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.