قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد

الشاعر: أبو الفضل بن العميد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد» من شعر أبو الفضل بن العميد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل لإبن خلاد المفضى إلى أمد ... في الفضل برز فيه أي تبريز

يعدى اهتزازك للعلياء كل فتى ... مؤخر عن مدى الغايات محجوز

ماذا أردت إلى منهوض نائبة ... مدفع عن حمى اللذات ملهوز

هززت بالوصف في أحشائه قرما ... ما زال يهتز فيها غير مهزوز

لم يترك فيه فحوى ما وصفت له ... من الأطايب عضوا غير محفوز

أهديت نبرمة أهدت لآكلها ... كرب المطامير في آب وتموز

ما كنت لولا فساد الحسن تأمل في ... جنس من السمن في دوشاب شهريز

هل غير شتى حبوب قد تعاورها ... جيش المهاريس أو نخز المناخيز

رمت الحلاوة فيها ثم جئت بها ... تحذى اللسان بطعم جد ممزوز

لو ساعدتك بنو حواء قاطبة ... عليه ما كان فيهم غير ملموز

أوقعت للشعر في أوصافها شغلا ... بين القصائد تروى والأراجيز

لا أحمد المرء أقصى ما يجود به ... إذا عصرناه أصناف الشواريز

ما متعة العين من خد تورده ... يزهى عليك بخال فيه مركوز

مستغرب الحسن في توشيع وجنته ... بدائع بين تسهيم وتطريز

يوفى على القمر الموفى إذا اتصلت ... يسراه بالكأس أو يمناه بالكوز

أشهى إليك من الشيراز قد وضحت ... في صحن وجنتها خيلان شونيز

وقد جرى الزيت في مثنى أسرتها ... فضارعت فضة تغلى بأبريز

ماذ السماح بتقريظ وتزكية ... وقد بخلت بمذخور ومكنوز

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه … (لسان العرب)
  • الغايات: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س … (لسان العرب)
  • بالوصف: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ … (لسان العرب)
  • برز: برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْم … (لسان العرب)
  • تبريز: تبرز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: تِبْرِزُ موضع. (لسان العرب)
  • تعاورها: عور: العَوَرُ: ذهابُ حِسِّ إِحدى الْعَيْنَيْنِ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَراً وعارَ يَعارُ واعْوَرَّ، وَهُوَ أَعْوَرُ، صحَّت الْعَيْنُ فِي عَوِر لأَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ العَوَرِ، و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • فكيف عمدت به ناقها
  • في ماء الورد
  • هل البث إلا ما تحملنيه
  • أنعم أبا حسن صباحا
  • إذا غناني القرشي يوما
  • قد ذبت غير حشاشة وذماء
  • أي جهد لقيته
  • في السفرجل