سما الأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتأتيهِ الحقيقةُ والخيالُوبينهما يجاذبهُ المحالُ
ويصعدُ فوق أصداء الأمانيفترقصُ بين عينيهِ الجبالٌ!
ويرسمُ فوق زهر العمرِ حلماًتلوِّنهُ أمانيهِ الجِزالُ
يدندنُ في الجراح بأمنياتٍترددها مواجعهُ الصُهالُ
ويجمع كلَّ حلمٍ من شتاتٍعلى جفنيهِ أحلامُ ثقالُ
ينامُ على حرير الحلمِ دوماًوسائده الغمامةُ والظلالُ
يذوِّبُ ليلهُ في كل شعرٍكفى بالشعرِ فالصبحُ انشغالُ
ويمسكُ في يديهِ الكونَ طفلاًتزيِّنهُ البراءةُ والجمالُ
ويمشي تحتَ صمت الأرضِ حرّاًعلى فمهِ بشاشتهُ جِلالُ
ويسري في عروق الشعر نهْراويخشى أن يلامسهُ البِلالُ!!
بسيطُ الشعر لا يهوى أفولاًويسرحُ في قصائدهُ الدلالُ
تملَّكَ فيهِ نصفانٍ بنقصٍوهل أحدٌ تملَّكهُ الكمالُ ؟
ويشربُ من كؤوس الحلمِ حتىكآن الحلمَ في دمهِ يُسالُ
يحاربُ طيشَهُ في كلِّ آنٍفيهزمهُ إذا اشتدَّ النزالُ
تنفّسَ صمتَهُ في كبرياءٍويُخنَقُ بين هُدْبيهِ الجدالُ
ويسألُ نفسهُ أغداً سيأتيفترهقهُ الإجابةٌ والسؤالُ
يصافحُ دمعةً في كلِّ خدٍبدمعتهِ وعيناهُ ابتهالُ
غريقٌ في متاهاتِ الحيارىعلى شطَّيْهِ تركلهُ الرمالُ!
خياليٌّ حقيقتهُ خيالٌويبقى في نواقضهِ المثالُ
سما الأحلامِ لو باتتْ ظلاماًسيبزغُ من دياجيها الهلالُ
فدعْهُ يذوبُ في حلْمِ اللياليفإن الحلمَ شرعتهُ حلالُ
عن القصيدة
«سما الأحلام» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.