اعترافات شعرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا ليسَ لي في الليلِ إلّانصفهُ نصف المساءْ –
وجموح أمنيةٍيُقَيّدُها الرجاءْ
لم تَتَضِحْ رؤيايَ للأشياءِإلا عندما
أزهو على طيفِ الخفاءْأنا لن أكونَ كشاعرٍ
حَاكَ الغموضَ عباءةًليقولَ للقرّاءِ ما معنى الشتاء !
أنا ليس ليْ إلا عيون التائهينَعلى وجوهِ المتعبينَ الأشقياءْ
لم تَبْكِ عيني عند حزنيإنّما نبضي بكاءِ
جوعُ اليتامىدائمًا خبزٌ وماءْ
لكنَّ جوعَ المُتْرَفينَ ببلدتيقُبَلُ النساءْ
مطرُ الحنينِ على دروبِ بعادنالم ينمُ فيها الآنَ أظلالُ اللقاء
وطنٌ يباعدني فأحضِنُ طيفهُرئتاهُ في صدري ويمنعني الهواءْ !
أنا لي غرورُ الأرضِ يسري في دميلكنّني فيَّ انْكسارُ الأوفياءْ
أقدامُ ترحالي برأسِ مسيرتيدومًا تُذكّرني بأنَّ الأرضَ
تبقى تحت أقدام السماءْلي وثبةُ التحليقِ في أسْرِ الأمانيَ
فوق يأسيدون كبرِ أو وضَاءْ
أنا ما انْحنيتُ مسافةًلكنَّ روحيَ في انْحناءْ
دَقَّ الصباحُ على جراحِ الليلِسالتْ فوقَ نافذتي
مياهُ الصمتِ تحجبُ نظْرتيعن كلِّ شئٍ يحتويني وأحتويهِ لوعةً
لا يسكنُ الأشياءَ قلبي إنّماهذا المدى سكنَ الفؤادَ كأنّما
قلبي فضاءْأدفأتُ من شمسي برودةَ عالمي
لا شمسَ لي إلا ويغسلها النقاءْ
عن القصيدة
«اعترافات شعرية» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.