انتِحارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شيء صار يريدُني و أريدهُ غير الرَّحيلْو الإنتِحارُ
هو القرارُهو المفرُّ
هو السبيلْما عادَ لي شيء هُنا
الآن أحملُ كلَّ أشيائيو أذهبُ من هنا
عفواأنا لا شيء أملكهُ هنا
لا شيء عندي ها هنا إلا أناالآن أذهبُ آخذا هذا "الأنا"
نحو السَّمَالتضمّنا
الآن أهربُتاركا هذا المكان
و طالبًا بعض الهَنالا تلحقوني
و اتركونيلا أريدُ سوى الفَنَا
و الانتحارُهو السبيلُ ,هو السبيلْ ..
هو السّبيلُو لا بديلْ
الآن أختصرُ الطريقَو لنْ أطِيلْ
يا مالكينَ الأرض وحدهمُو يحتكرونَ حتى (الأكسجين) إذا استطاعوا و الحياةْ
لم يبق لي معكم هناإلا القَلِيلْ
يا سارقي البسماتِ من ثغريو من دهري
و من شعرييا سارقي السنوات من عمري
يا مُطلِقي حُزنِييا ساكبِي الدمعات من عينِي
يا مشعليِ جمريأفسدتمُوا لي في حياتي
كلَّ ما فْيهَا جميلْلم تتركوا لي من سبيلٍ غيرهُ
لا حلّ ليلا حلّ لي غير الرحيلْ
و الانتحارُهو الخيارُ
هو القرارُهو الفِرارُ
هو السبيلُو لا بديلْ
سأستقيلُ , سأستقيلُسأستقيلْ
عن القصيدة
«انتِحارْ» من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.