أنظر إلى الماء من نار يسيل وهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنظر إلى الماء من نار يسيل وهلعيناك قد أبصرت ماءً من اللهب
ألم ترى الورد في الأغصان ملتهبافوأده من خديد منك ملتهبِ
ولم تجده يشق الجيب من حزنوبقطر الدم منه من فم القرب
ياليت قلبك مثل الخد منفطراًفذاك الفلب كالصوان لم يذب
لكم رياحين أنفاس إذا انتشرتعلى الموارن تشفي كل ذي كرب
خدودكم كم سفحت طلاً فغادرت الشؤون تجري من الأشواق كالسحب
جرى بأجسامكم عند العنا تعبٌكان أجسام كم كللن بالشنب
في داركم غادة لو أنها رفعتبنانها لا نارت باهر الشهب
أحبتي لهم من حسنهم نسبٌفوق الذي لهم من طيب النسب
يتلون حسنكم بعد الممات ولامات الأحبة في الأوراق والكتب
يدرونهُ إن ذاك الحسن حسنكمولو يكون بغير أسمٍ ولا لقب
يبكون شجوهم طول المدى حزناًوهم يقولون مات الحسن في العربِ
عن القصيدة
«أنظر إلى الماء من نار يسيل وهل» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.