رويدك لم يبق التمنع من جسمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك لم يبق التمنع من جسميسوى ما تبقى الريح من دارس الرسم
فمالك قد غيرت منك خلائقاًأروق من الماء الزلال على علمي
يتيمة حسن في ذوات اللمى أنايتيم لقآء فاجبري باللقا يتمي
فلا زال ذاك الخد يصلح لثمهُولا زال ذاك اللحظ يصلح أن يرمي
لقد صار ذاك الحسن أنعم ملمساًكما صار ذاك الجسم ألطف في الحجم
ثنايا أرى مآء الجمال خلالهايذوب بلا نارٍ تذيب ولا فحم
تغار عليها مهجتي لأرتشفهابفيّ ولكن ذي أعز من النجم
يقولون لي ما بال ثوبك بالياًوإن ثيابي مسها السقم من سقمي
إذا اسآء منها عاشق لم يجافهافقد ملكته بالأعنّة واللجم
لقد ختمتها الشمس فالتهبت لظىوسألت بمآء الورد ذلك الختم
ويا ليتني شمس النهار أُذيبهاكأني أجازيها عن الهجر والصرم
نودع حسناً ظاعناً قبل ظعنهوتسأل منه البرءَ من بارد الظلم
وكم أعدمت تلك المحاسن في الصبيذوي مقةٍ ساروا إلى القبر من قدمِ
فذلك أشفى من رحيقٍ مسلسلوأنجع من طب أبن سينا على زعمي
عن القصيدة
«رويدك لم يبق التمنع من جسمي» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.