زرني لسعدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَرْني لسعْديمَن هُ شميمه في المِلاح
فرِّجْ لِي هَمْيوصَدري دأباً في انشراح
بخْت ه يا قَوْمالحِيله في الحب أش تِفيد
وأشْ يَنْفع الْعُومْوالْبَحر واسِعْ مَديدْ
لَو يُعْطاني السَّومْفي وصْلي بالروح كان رشيد
مَعْ قبْرِ جَدِّينوفيه وهُ عِندي صَلاحْ
هذا هُوَ حُكْميالعشقُ لس هو للشِّحاح
ما أمْلحْها غَلْطَالمَمَّا التفتْ لِي ذا الغزال
بَسَطْ لِي بَسْطامن بعد منْعُوا للْخَيال
نَقَطْ بنُقْطايرشح لي ريقْوا دون وصال
لكنَّ قِرْدِيراح ووسَّع المرَاح
هُ كانْ نَديمينراه يَجِي وليْس يُصاح
لمَّا وصَلْنيوكان طُواع من ذا المليح
قُلْتُ لو يا ابْنيمَنام هُ وصْلك أو صحيح
تَرَانِي مَغْنِيفقال لِي قُومْ جَاكَ المسيح
لو كان بُودَّىطِرْتِ لِعنْدو دون جناح
لكن يا عَمِّيمَعي رقِيب منَ الوِقاح
يَمْنَعْني مِنَّكقَولُ المُؤدبْ والعذولْ
يَقُولوا عَنَّكغَريب ويَطلب الفُضُول
أشْ هُ في سِنَّكعتابي مَعَك أيشْ يَطُول
ايش انتَ نِدَىومَن هُ يطْلُب المِزاح
كذاكَ هِيَ أُمِّيتُوصيني في كُلِّ الصباح
لمَّا زَمَّر لي ودَارْلو في البُوق اللُّعابوجاني قَوْلوا حَرَّا يُعَطِّش كالصَّباب
قُلتُ إِنْ تقولُّوا إِن كانْ للْعَوده إِيابيا مَن يُعَدِّي
أنْتَ المُنىوالإقتراح
رُوحِي ومالِيوقَتْلِي فيك
حلال مُباح
عن القصيدة
«زرني لسعدي» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.