سَبْكُ الحُروفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرَحْتُ بِغَفَوَتِيْ السّكْرَى إليْهَارُؤَى عِشْقِ الْمَزَارِ وَزَائِرِيْهَا
تَحِنُ إِلَى دِيَارِ الأ مْسِ رُوْحِيْفَمَا خَبَرُ الدِّيَارِ وَسَاكِنِيْهَا ؟؟
وَفِيْ غُورِ الْمُنَى ابْتَسَمَتْ عُيُونِيْفَيَا أطيَافَ حُلْمِيْ قَرِّبِيْهَا
ألَا يَالَيْلُ قَدْ هَيَّجْتْ بَحْرِيْجَوَى سَبْكِ الْحُرُوُف وَمُصْطَلِيْهَا
أصَبُّ كُؤُوسَ شِعْرِيْ فِيْ هَوَاهَامَنَارَةَ مُهْجَتِيْ قَدْ هِمْتُ فِيْها
وَأ جْدِلُ بِالْهُيَامِ رُؤَى الْمَعَالِيمُنَمَّقَةَ الْوِشَاحِ لِنَاظِرِيْهَا
"رَوَاءُ" مَبَاهِجِي نَغَمٌ مُصَفَّىكَواَثٍرهَا هَوَاكِ فَأَسْتَقِيْهَا
وَأسْرِجُ خَيْلَهَا نُوْرًا وَشَمْسًالَهَا شَغَفُ الْفُتُونِ فَيَحْتَوِيْهَا
وَأتْرَع لٍلْحَبِيِبِ مُنَى الْقَوَافِيأبُوحُ إلَى الغَوَالِي أفْتَدِيهَا
سَكَبْتُ عَلَى أدِيمِ الثَّغْرِ طُهْرًاتَنَوَّعَتِ الْكُؤُوسُ لِشَارِبِيْهَا
فَأنْتِ علَى صَبَا النَّايَاتِ لَحْنٌتَذُوبُ الرُّوحُ تَحْنَانًا عَلَيْهَا
وَأسْكُبُ فِيْ ضِرَامِ الْكَاسِ وِدًّاوَأنْغَامًا تَرُوغُ بِمَسْمَعِيهَا
وأنْمُو فِيْ حُقُولِ الْحُبِّ شِعْرًاأغَنِّي للْطِيُورِ وَعَاشِقِيْهَا
حَضَارَةَ خَافِقِيْ ألَقٌ تَسَامَىمَدَى الأيَّامِ عِشْقًا أصْطَفِيْهَا
وَكَمْ وَقَفَ الْحَجِيْجُ بِبَابِ سَعْيٍفَذِيْ صَلَوَاتُ قَلْبِيْ فَاسْمَعِيهَا
عَلَى شَفَةِ الْمَعَانِي قَدْ تَجَلَّتْيَهِيمُ رِيَاضُهَا حُلْمًا وَتِيهَا
وَأَقْرَأ فِيْ دُنَى الأيَّامِ عُمْرًاوأحْلامًا تَمُوجُ بِمُقْلَتِيْهَا
ويَسْمُو رَغْمَ عُمْقِ الْجُرْحِ قَلْبِيْيَتُوهُ كَمَا اللحُونِ وَعَازِفِيْهَا
عن القصيدة
«سَبْكُ الحُروفِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.