تحت المطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليلة ٍوالأمطارُ ضيفُ الشّتاءِلاحَفتُ دمعي والعيْنُ نامتْ بمائي
فاغرَوْرَقتْ في بئر ٍغزير ٍسبانيوالجفنُ أرْخى يرنو لنبْع ِالهناءِ
لكنَّ أهدابًا طبْطبَتْ في رجافٍفاخْتلَّ نورٌ أمْسى كغَيْم ِالسّماءِ
ساحتْ رموشٌ منْ ماردٍ يفتريهافاستْيقظتْ مرهاءً كمأوى بلائي
أوّاهُ يا عيني أيْنَ سِحري ولونيتاهتْ سُوَيْداءٌ في بحور ِالشّقاءِ
لمْلمْتِ في أحداق ٍزَخيمًا بدمعيفاسْترْسَلتْ في نزفٍ ثُجاجَ العطاءِ
أسلوكَ يا ربّي في مياهٍ كستنيإرْحمْ جفافي في نظْرةٍ أو لقاءِ
أينَ الّذي أهوى كوثرًا سلسبيلاًيومَ ارْتوى منهُ القلْبُ روحَ البقاءِ
ذكراهُ في أسْري واللّيالي سجونٌقدْ كبّلتْ أطلالا ًبقصْد ِالوفاءِ
ما سوْفَ يبقى حتّى بأحلام ِفكْرينبضٌ سيُحْييني منْ جحيم ِانْتهائي
جدْ لي بأمطار ٍليْتني أرْتَويهاعلّي أداوي وجهًا بماء ِالصّفاءِ
هات اسْقنيها يا خالقي في عيونيسحرَ الأماني في نظْرَةٍ كالدّواءِ
أ ُسْقى تجاويدٌ كلّما بلّلتْنيسّحْساحة ٌتغدو حينها في الضّياءِ
غاصتْ وفي صمْت ٍحالك ٍعانقتنيزخّاتُ أمطارٍ تحْتمي في ردائي
إنّي شريدٌ في وحدتي وابتلائيلا أشتكي يكفيني لذاتي عزائي
قدْ ينتشي قلبي طاهرًا في خشوعٍفي موْعدي والأمطارُ تروي دعائي
أوْ سَجْدة حُسنى في صلاة ٍلربّيينْسلُّ منها نورٌ بطيْفِ السّناءِ
أمْضي بليْلي والذ ِّكرُ يُمْسي لحافًايأتي شروق ٌوالفجر ِيغدو شفائي
عن القصيدة
«تحت المطر» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.