الأَمَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأَمَانِي
تُرَقْرِقُنِي الْمَعَانِي بِالدَّجُنِّفَأَلْقَانِي أُلَحِّفُهَا بِدَنِّي
فَكَمْ دَنْدَنْتُ آهَاتِي سُكَارَىوَكَمْ نَامَتْ عَلَى ثَغْرِ التَّمَنِّي
فَإِنِّي أَشْرَبُ الأَلْحَانَ لَيْلاًلأَسْكُبَهَا عَلَى صُبْحِ التَّثَنِّي
لَعَلِّي أَنْحَنِي وَالْوَرْدُ حَوْلِييُرَاقِصُنِي بِأَشْذَاءِ التَّحَنِّي
أَنَا لِي فِي الْبَسَاتِيِنِ اخْضِرَارٌوَلِلأَطْيَارِ رَغْدُ الرَّيِّ مِنِّي
وَلِي قَطْرٌ مِنَ الأَزْهَارِ يُنْدِيكَصَفْوِ الشَّهْدِ شَفَّافاً بِشَنِّي
وَإِنْ تُطْعِمْنِيَ السَّلْوَى عُسُولاًفَإِنَّكَ تَرْشُفُ الأَرْطَابَ..مَنِّي
فَكَيْفَ تَرفُّ رُوحِي فِي كَيَانِيبِلاَ طَيْرٍ يُرَفْرِفُ جَوْفَ كِنِّي ؟!!
وَكَيْفَ بِرَبِّكَ الْجَنَّاتُ تَشْدُوإِذَا انْغَرَسَتْ أَنَاشِيِدٌ بِأَنِّ
فَهَيَّا نَمْلأُ الدُّنْيَا رَبِيِعاًنَبَشِّرُهُ بِأَلْحَانٍ تُغَنِّي
لِتَحْتَفِلَ الْوُرُودُ بِذِي الأَغَانِيونَفْتَرِشَ الْبِسَاطَ لَكَيْ نُهَنِّي
وَنَقْرَعَ بِالْكُؤُوسِ رَنِيِنَ شِعْرٍوَنَدْهَقَهَا بِسَيَّاحِ التَّأَنِي
وَدَعْنَا نُذْهِلُ السُّمَّارَ حَتَّىيَجُنُّ اللَّيْلُ فِي عَيْنِ التَّسَنِّي
فَمَمْلَكَتِي تُزَيِّنُهَا الْقَوَافِيفَوَانِيِساً أُدَلِّيِهَا بِفَنِّي
وَهَلْ يَزْهُو بَرِيِقُ الْقَصْرِ إِلاَّبَخَيَّالٍ يَطُوفُ عَلَى مَظِنِّي
فَإِنَّ النَّجْمَ يَلْمَعُ كُلَّ حِيِنٍوَيَخْفُتُ إِذْ تُشَعْشِعُ شَمْسُ جِنِّ
وَإِنِّي يَا سَمِيِرَ اللَّيْلِ وَلْهَىوَأَرْغَبُ بِالْمَزِيِدِ لِكَيْ أُدَنِّي
عن القصيدة
«الأَمَانِي» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.