مَسَاءُ الشُّعُورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ سَرِيِرِ الشِّعْرِ اسْتَفَاقَ الشُّعُورُفَاسْتَرَاحَتْ عَلَى الْحَرِيِر سُطُورُ
رِيِشَةٌ مِنْ جَنَاحِ طَيْرٍ بِكَفِّيوَبِسِفْرِي يُحَلِّقُ الْمَأْسُورُ
بِحُرُوفٍ لَهَا الْبَنَفْسَجُ يُرْخِيوَالْقَوَافِي مَعَ الأَثِيِرِ تَثُورُ
أَيُّهَذَا اللَّيْلُ اقْتَطِفْ لِي وُرُوداًوَتَنَفَّسْ..فَإِنَّكَ الْمَأْثُورُ
حِينَ تَحْنُو أَصَابِعِي بِلَيَانٍيَتَطَرَّى بِرَغْدِهَا العُصْفُورُ
وَيُغَنِّي عَلَى ارْتِئَادِ الْغَوَالِيبِنَشِيِدٍ لُهُ الزُّهُورُ تَدُورُ
فَاسْمَعِ اللَّحْنَ بِالتَّثَاؤُبِ آهاًيَتَهَادَى صَفِيِرُهَا الْمَخْدُورُ
إِذْ يُنَدِّي بِثَغْرِهَا الْمُتَنَبِّيوَيُحَنِّي لَمَى الشِّفَاهِ جَرِيِرُ
فَهَنِيِئاً لِمَوْسِمِ الزَّهْرِ عِنْدِيوَمَرِيِئاً يَشُمُّهُ الْجُمْهُورُ
شَوْرَةُ الشَّهْدِ فِي خَلايَا فَصِيِحِيوَالْمَعَانِي بِجُلَّنَارٍ تَفُورُ
أُرْجُوَانٌ بِذِي الدِّمَاءِ خَجُولٌوَغُصُونٌ يَفُرُّهَا الْمِحْشٌورُ
يَزْدَهِي الْجُلَّسَانُ فِي الرُّوحِ نَثْراًإِنْ يُشَفْشِفْ بِيَاضَهَا الْمَنْثُورُ
وَالْخُزَامَى مِنَ الزَّنَابِقِ يَحْنُوبِفُؤَادٍ إِذَا اسْتَطَابَ يَشُورُ
وَتُنَاغِي عَوَاطِفِي هَمْهَمَاتٌيَتَأَنَّى عَلى هَوَاهَا الْفُتُورُ
حَانِيَاتٌ تَشِفُّ وَجْدِي السَّوَاريصَافِيَاتٌ كَأَنَّهَا الْبِّلُّورُ
وَالْحَوَّارِيَّاتُ اللَّوَاتِي بِصَفْويرَائِقَاتٌ وَرِيِقُهُنَّ طَهُورُ
وَيْكَأَنَّ الْغَيْدَاءَ تَمْشِي الْهُوَيْنَىفَوْقَ مَرْجٍ بِكَفِّهَا شُحْرُورُ
أٌنْثَوِيُّ الرَّغْدِ الرَّوَى فِي رِيَاضِييَرْتَخِي كَالْمَيْسُونِ لَمَّا تَسُورُ
وَالنَّدَى يَحْبُو مِثْلَ طِفْلٍ فَيَغْفُوطَيَّ حِضْنٍ مِنَ الْخَمِيِلِ يَحُورُ
رَوْعَةُ الأَفْنَانِ الْتُغَلِّفُ فَنِّيدَالِيَاتٌ تَلْتَفُّ فِيِهَا الْخُمُورُ
فَوْقَ أَوْرَاقِ اليَاسَمِيِنِ مِدَادِييَتَحَرَّى نَسِيِمَهَا فَتَمُورُ
لَيْلَكَاتٌ أَنَامِلِي وَالْعَطَايَاكَفُّهَا الْجُودُ وَالْهَدَايَا عُطُورُ
وَإِلَيْكُمْ بِذِي الْمَسَاءِ زُهُورِيكَلِمَاتٌ أَنْدَاؤُهَا الإِكْسِيِرُ
تَتَطَرَّى بِذَي الرَّحِيِقِ شِفَاهٌيتبَاهَى بِلَعْسِهَا الْمَقْطُورُ
مِنْ جِنَانِي سَأَقْطِفُ الْعِذْقَ رَطْباًيَتَدَلَّى مِنْ مَيْسِهِ الْمَقْشُورُ
ثَمَرَاتٌ بِهَا الرَّحِيِقُ لَذِيِذٌحِيِنَ تَشْهُو مِنَ الْعُطَاشَى ثُغُورُ
فَاعْصرُوهَا تَمَزَّزُوا الْخَمْرَ ذَوْقاًعَتِقُّوهَا يَذُوقُهَا الْمَبْرُورُ
لَيْسَ يَحْلُو بِلاَ رِفَاقٍ أَثِيِرِيفَشُعُورِي مَعَ الصُّحَابِ يَفُورُ
يَعْرُبِيٌّ بِنَكْهَةِ الْبُسْرِ غَضٌّذَا فُرَاتِيُّ الأَصْلِ يُرْوَى نُهُورُ
دَوْحَتِي اللَّذْوَى لِلْجِيَاعِ مَلاذٌوَمَلاَذِي تَدُوحُ فِيهِ التُّمُورُ
وَالْعَرَاجِيِنُ بِالْبَتَائِلِ حُبْلَىوَمَخَاضٌ بِتَوْأَمَيْهَا بَكُورُ
تَحْتَ ظِلِّ النَّخْلِ انْبِسَاقُ جُذُورِيوَانْبِسَاقِي مَعَ النَّخِيِلِ سُفُورُ
تِلْكَ أُنْثَى الْكَلامِ تُبْحِرُ فِي مِحْـبَرَةِ الشِّعْرِ وَالْقَصِيِدُ شُذُورُ
يَحْتَفِي بِالَّلآلِئ ِالْغُرِّ عِقْدٌيَنْضِدُ الثَّرَّ فَصُّهُ الْمَسْحُورُ
يَتَغَنَى فِي وَاحَةِ الْخَيْرِ طَيْرِيإِذْ يُحَيِّي سَمِيِرَهَا الْيَخْضُورُ
أَلْفَ( شُكْراً ) أَمُدُّهَا مِنْ فُؤَادِيفَفُؤَادِي بِوَاحَتِي مَسْرُورُ
عن القصيدة
«مَسَاءُ الشُّعُورِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.