كِلَاهُمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ البَنَاتَ مَع الشَّبَابِ جَمَالُهُمْفَالْوَرْدُ لَا يَحْلُو بِلَا أَطْيَابِ
وأَنَا نَظَرْتُ بِلَا عُيُونٍ كَيْ أَرَىلَو كَانَتِ الدُّنْيَا بِدُونِ شَبَابِ
لَا وَالِداً يَشْقَى لِيَحْمي بَيْتَهُإِنْ غَابَ لَا إِخْوَانَ دِرْع حِجَابِ
لَا زَوْجَ يَحْمِلُنِي إِلَى أَحْضَانِهِلَا عَطْفَ لَا أَشْوَاقَ لِلأَحْبَابِ
لَا شِعْرَ يُسْمَعُ مِنْ لِسَانٍ عَاشِقٍلَا حَرْفَ يُرْوَى دُونَ نَبْضِ كِتَابِ
لَا لَهْفَةً لِرِجُولَةٍ بِدَلَالِنَالَا شَوْقَ أُنْثَى لِلْهَوَى الغَلَّابِ
إِنَّ الْحَيَاةَ جَمِيلَةٌ بِكِلَيْهِمَاوَالرُّوحُ سِرُّ عِلَاقَةِ الأَرْبَابِ
عن القصيدة
«كِلَاهُمَا» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.