هَدِيَّةُ مَوْلِدِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَلَتْ هَدِيَّةُ مَوْلِدِي كَالتَّاليأُنْشُودَةً مَلْفُوفَةً بِدَلَالِ
أَرْخَيْتُ كُلَّ مَشَاعِرِي بِرَقَائِقِيحَتَّى يُدَغْدِغُ لَحْنُهَا أَوْصَالِي
فَوَجَدْتُنِي بَيْنَ الحُرُوفِ نَدِيَّةًبِالْوَرْدِ..وَالْكَلِمَاتُ تَقْطِفُ حَالِي
وَمَشَيْتُ بَيْنَ بُيُوتِهَا وَكَأَنَّنِيبَيْنَ الْحَدَائِقِ أَخْتَلِي بِغَزَالِ
مَعَ كُلِّ قَفْزَةِ كِلْمَةٍ يَجْتَاحُنِيشَوْقٌ يُسَابِقُ نَظْرَةَ اسْتِعْجَالِي
فَلَقَدْ قَرَأْتُ بِذِي الْقَصيِدَةِ حَالَةًقَدْ رَنَّمَتْ أَوْتَارُهَا أَحْوَالِي
وَلَقَدْ شَمِمْتُ بِذِي الْهَدِيَّةِ وَرْدَةًقَدْ عَطَّرَتْ بِأَرِيِجِهَا اسْتِقْبَالِي
سِحْرِيَّةُ التَّأْثِيرِ حِينَ تَرَاقَصَتْقَدْ حَرَّكَتْ أَنْغَامُهَا تِمْثَالِي
طَافَ الْهَوَى مِنْهَا إِلَيَّ مُغَنِّياًفَتَرَنَّحَتْ سَكْرَانَةً أَشْكَالِي
أَقَصِيدَةَ الْعِيِدِ الْحَزِيِنِ تَرَنَّمِيوَتَرَاقَصِي فِي مذْبَحِ اسْتِئْصَالِي
يَا مَنْ رَسَمْتَ بِدَمْعِ قَلْبِكَ لَوْحَةًخَطَفَتْ مِنَ الْعَيْنَيْنِ دَمْعَ ظِلاَلِي
أَطَرِيِقُكَ الْمَوْعودُ نَحْوَي غَائِبٌأَمْ خَابَ وَعْدٌ بِارْتِفَاعِ جِبَالِي ؟!
لَكِنَّ جِسْرَكَ فِي الْقَصِيِدَةِ دَلَّنِيأَنَّ الطَّرِيِقَ إِلَيْكَ عَزَّ مَنَالِي
وَاهٍ لِوَصْلِكِ كَمْ أَثَارَ مَشَاعِرِيوَالْيَوْمَ عِيدِي قَدَّ قَلْبَ زَوَالِي
عن القصيدة
«هَدِيَّةُ مَوْلِدِي» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.