يَعيشُ الحَرْفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَالَيْتَ الْحُرُوفَ تَطِيِعُ نَفْسَاًإِذَا شَاءَتْ هَمَى بِالشِّعْرِ وَصْلُ
وَكَمْ ذُقْنَا مِنَ الآهَاتِ فِكْراًوَلَمْ يَلْقَ الأَمَانِي فِيهِ عَقْلُ
يَعِيشُ الْحَرْفُ فِي قَلْبِي وَرُوحِيفَنَبْضِي فِي حِمَى الأَشْعَارِ يَحْلُو
وَمَا تَرَكَتْ يَدِي قَلَمَ الأَمَانِيفَحِبْرِي فِيهِ أَرْطَابٌ وَنَخْلُ
وَمَنْ فِي الْحُبِّ لَمْ يُقْتَلْ بِآهٍفَلَا حِسٌ سَيَحْيَا فِيهِ فَصْلُ
فَإِنَّ التَّوْقَ فِي النَّجْوَى رَبِيعٌوَشَوْكُ الْوَرْدِ فِي الآهَاتِ حَقْلُ
وَكَيْفَ بُعَيْدَ دلوِكَ سَوْفَ أُدْلِيوَقَدْ فَاضَ الشُّعُورُ وَحَارَ قَوْلُ
لَكَ الكَلِمَاتُ تَنْسَابُ الْهُوَيْنَىكَماءِ الْوَرْدِ وَالأَشْذَاءُ عُسْلُ
تَبَارَكَ مَنْ حَبَاكَ بَدِيعَ حَرْفٍفَأَسْكَرَنِي وَكَأَسُ الشِّعْرِ فِعْلُ
عن القصيدة
«يَعيشُ الحَرْفُ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.