دَهْشَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُرَانِي مِنْ دَهْشَةِ الْحَرْفِ سَكْرَىأَمْ تُرَانِي غَرِقْتُ فِي السَّلْسَبِيلِ ؟
كُلَّمَا جِئْتَ بِالشُّعُورِ نَسِيماًأَتَمَاهَى بِأُقْحُوَانِ الْعَلِيلِ
حَرْفُكَ الْمَيَّاسُ الْتَقَانِي بِشَوْقٍفَارْتَخَى الشَّوْقُ فِي نُبُوغِ الأَصِيلِ
مُدْهِشٌ أَنْتَ فَارِس الشِّعْرِ تَجْرِيبَيْنَمَا الْخَيْلُ فِي سُبَاتٍ طَوِيلِ
تَمْسِكُ السَّيْفَ لَيْسَ حَرْباً لِتَغْزُوإِنَّمَا نَصْراً بِالْمِدَادِ الْجَمِيلِ
أَيُّهَذَا الشِّعْرُ الطَّلِيقُ الْهُوَيْنَىفَسِجَالِي مُكَتَّفٌ بِرَحِيلِي
غَيْر إِنِّي أَتَيْتُ أُهْدِيكَ نَبْضِيوَالتَّحَايَا كَرِعْشَةِ الزَّنْجَبِيلِ
عن القصيدة
«دَهْشَة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.