((بنات أبتكارأفكار فكري))
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(بنات أبتكارأفكار فكري تجيك أبكاررفيعت مقام وعذبتن غيد جذابه)
بديت القصيد بذكر رب الملاء الجبارولا خاب من ذكر الله الحق يبدابه
عليه أتكلنا هو عليم أبخفى الاسرارعليم ابخفى الانسان في داخل البابه
عن أمره أبكاف ونون شئون الحياة يدارويعلم أسرارالكون واللي تخفابه
رجائي وملاذي ،خالقي ربي الغفاروحبيبي نبين مرسله يحمل ، كتابه
ومن بعد ذكره وين أحصل لي أستفسارعن ألطيب اللي في السفر طول غيابه
عن الطيب الغايب عساها تجي الاخبارخبرها يسر قلوبنا وانتسلابه
وتفرج عن اللي ضايق خلقه ومحتارويسعد بهااللي متعب همه،أعصابه
له شهور لآ جاءالليل بركان همه ثارتقول ان خفوقه صالي النار يصلابه
تهب الطواري في خفوقه مثل الاعصارولا حصل اللي من صلفها ، يتذرابه
عليه الطواري كل ساعه تجي زوارتسير عليه وكنها من حدى أقرابه
من اربع جهات الكون سوت عليه أحصاروجميع المنافذ كلا منفذ أبوابه
لكن القصيد الى نخيته فزع ماباروبيتن يقصر لازهم بقطع أطنابه
أن كان النوادر ماتجي مثل الامهارالى أحتجتها والا الشعر ويش يبغابه
مادام الفرايد في الضمير لها مضماربجرد حسام الموهبه واقضب أنصابه
لامن أنتضئته من جفيره علي تندارلعوب الخيال اللي للفكار لعابه
بنات أبتكار أفكار فكري:تجيك أبكاررفيعت مقام وعذبتن غيد جذابه
لها هيبتن لا سمعت صوتها اشعارتدور رضاك وغيرك أتدور أغضابه
عشيقت فروع المجد ولهاالشرف والكاروتلبس لك المدحº بشته وجلبابه
لها الصدق ثوب أبيض ماعليه º أزرارومن حقها تفخرºبلبسه وتزهابه
تطوف أبخيال ما تريح عن الافكارالى ناموا السالين فالليل يسرابه
من أنتاج فكر مابقى من وراه أسراريكون الوفى والصدق والفين رحابه
يرحب أبحر غيبته وحشتن لدارعسالله يونس وحشت ºالدار بايابه
كبار المصايب في عيونه تصير أصغارملاذالدريك ان عضه الوقت بنيابه
كرمه الذي حط المصايب عليه أتغاروحسده الزمان وصار يكثر تقلابه
تحمل على نفسه بعزم وقو الاصرارعسى الله يرده سالمºويسعد أصحابه
بحق الرسول المصطفى والصحب الابراربدعوة أنسان زار بيتك وصلابه
دعالك لحيث لك حقوق عليه كبارومن يفعل النوماس ملزوم يجزابه
صديق صدوق ولك معزه ولك مقداروراع الوفى دايم وفاه يتعلابه
وروس المعالي دايم مسكن الاحرارتخلي الطمان وعالي المجد ترقابه
وانا خابرك حر يفاخربك الصقارلامنه أطلقه يدمي من الصيد مخلابه
أقوله وطيبك واضح ماعليه غباررجل الوفى والعز قبلي تغنابه
ولكن الرجال رجال والله خلقه أطواررجالآ ºلكن فالطيب ماهيب تتشابه
وأناعارف أنك يمين والا الرخوم يسارودرب الوفى منت أبتخافه ولاتهابه
الا..ياحكيم الشور لا شحت ألآشوارالا.. يافخر من حطك ألراسه أعصابه
حكيم ،تروض حكمته غادي ألابصارلبيب وأديب،ومحنك ،فاهم،نابه
عديم السجايا وأفي الجود والاشبارلامنه أعتزاءºمايعطي الحق طلابه
عطيب الظرايب سلت مهند بتاريفاخر ويرفع هامته من تعزوابه
صديقي وربحي راس مالي مع التجارأفاخربه الى فاخر النذل بحسابه
صداقت شرف تبنى على عز وأفتخارلاصار ان صديقي يرفع الراس بأدابه
من هذا صديقه ماغبط ºراعي المليارولا ينشد الكساب ويش كثر مكسابه
صداقت شريف النفس يبقالها تذكارمادامة صحاري نجد في نجد وهضابه
على العز والآخلاص مأساسهاºبينهاركلامºالمصالح ماتسيس وتبنابه
صديقي..قصيدي عند أمدحك يصير أقصاروعريب المعاني صار مدحك هوأعرابه
تفضل وخذها المترفه تجذب الانظارتسوق الخطاويºلطموحات وثابه
نظمت:الذهب واللماس و الولو و المحارعلى جيدها،ماهوب لجل تحلابه
علشان مال عيارها غيرك أنت عياررفيعت مقام عن أهل النقد هيابه
ثقيلة مرازºماتهز هزºمع أتيارولا أحد،،سواك أتجيه ولا تهقوابه
لكن ان كبار المدح عندك تصير صغارمادامºسنام المجد تحتل محرابه
أقولها وانااللي يجلب العطر للعطاربسوقكºجزيله يزهد بعين جلابه
بغيت أتعذر وانت ماتقنعك لاعذاروالاعذار عند معرب الجد كذابه
تمنيت أزورك..الوفي الكريم أيزارولكن ان ظروفي يابيض الوجه غلابه
لكن أرتجيك العذرºجعلك تعود أمجارمن القلب دعواتºمسلم جعلها مجابه
عسى الله يجيرك ياملاذ الخوي والجاريجيرك كريمºفاتح لدعىºبابه
يعافيك رب رحمته تسقي الاشجاربالامطارºبامره من مراويح سحابه
عظيم الجلال اللي حمى المصطفى بالغارمن المشركين قريش ما داسوا أترابه
توكل على الله دام وقتك ملي أخطارترى الناس منه يابيض الوجه مرتابه
وعليه المنايا ماتقدم لاهلها أنذارومن بأغتت ماهيب تقدر تجنابه
وفيها المكاسب يارفيع المقامºأصفارولا أحد يميز بين سلبه من ايجابه
ولكن تحل الصبر وخذهºعليك ºأيزارترى الكيس:اللي فصل أبصبره ثيابه
وختمة القصيد بذكر من حدد الاعمارهو الخالقºاللي خافي أعباده أدرابه
نساله يجيرºأبوانناºمن لهيب النارعليناºالدعاء والله جديرºبالاجابه
عن القصيدة
«((بنات أبتكارأفكار فكري))» من شعر محمد بن جزاء الخنفري، وتقع في ٦٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.