خمسون عاما

الشاعر: وليد الرشيد الحراكي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«خمسون عاما» من شعر وليد الرشيد الحراكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خمسون عامًا والفؤادُ يبوحُ ... والرُّوحُ تغدو بالهوى وتروحُ

خمسون عامًا كنتُ أحسبُ وجهَهَا ... كأسَ الغرام يملُّني فتشيحُ

خمسون عامًا كم ظننتُ مراكبي ... ترمي المراسي والمغيبُ يلوحُ

أو أنني ما عاد يثملني الغوى ... حتى ذهلتُ ببحرهنَّ أصيحُ

اللهَ ما تلكَ العيونُ؟ تؤمُّني ... من سحرِهنَّ وقائعٌ وفتوحُ

لمَا انتَفضتُ على شروقِ فتونِهنَّ ... فشدَّني نحو الرجوعِ طموحُ

في صمتِها المكبوتِ صرخةُ ثورةٍ ... وتمردٌ في الحاجبين جَموحُ

وعلى شواطئِ حزنِها رغمَ التجلُّـــــ ... دِ تحتَ أمواجِ الدُّموعِ قروحُ

وعلى رياض الرمش قصَّةُ زهرةٍ ... تهدي البرايا بهجةً وتنوحُ

في عمقِ نظرتهاعوالمُ دهشةٍ ... والطرْفُ كونٌ للبهاءِ فسيحُ

من ذا يؤوِّلُ للنجومِ مواجدًا ... أم من إذا تعب الكلام يُريحُ؟

والرُّوحُ كالرَّيحانِ فاحَ عبيرُها ... والقلبُ من نبضِ النَّقاءِ سَموحُ

والحرفُ إمَّا طالَ فاها أطربَتْ ... وأتاكَ شدوٌ في الأثيرِ صَدوحُ

هي في لغاتِ الرِّيحِ أجملُ نسمةٍ ... وندًى بعُرفِ الوردِ حين تسيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الحاجبين: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ … (لسان العرب)
  • الرجوع: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
  • المراسي: (رَسَى) الرَّاءُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ثَبَاتٍ. تَقُولُ رَسَا الشَّيْءُ يَرْسُو، إِذَا ثَبَتَ. وَاللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَرْسَى الْجِبَالَ، أَيْ أَثْبَتَهَا. وَجَبَلٌ رَاسٍ: ثَابِتٌ. و … (مقاييس اللغة)
  • المكبوت: (كَبَوَ) الْكَافُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوطٍ وَتَزَيُّلٍ. يُقَالُ: كَبَا لِوَجْهِهِ يَكْبُو، وَهُوَ كَابٍ، إِذَا سَقَطَ. قَالَ: فَكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ ... بِال … (مقاييس اللغة)
  • تؤمني: وَمِنَ: ابْنُ الأَعرابي: التَّمَوُّنُ كَثْرة النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ، والتَّوَمُّن كَثْرَةُ الأَولاد، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • جموح: جَمَحَ: جَمَحَتِ المرأَةُ تَجْمَحُ جِماحاً مِنْ زَوْجِهَا: خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَهلها قَبْلَ أَن يُطَلِّقَهَا، وَمِثْلُهُ طَمَحَتْ طِماحاً؛ قَالَ: إِذا رأَتني ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ، ... وجَمَحَتْ مِنْ زوجِها وأَنَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مقام الفعل
  • لا تزيحي
  • آه كم أحبها
  • رسالة في وردة
  • اقرئيني
  • لماذا
  • إلى أمي ... عيونك إرهاص لقافيتي
  • ما يملك الطبيب؟