أيها السيد الذي طاب في المجد

الشاعر: ابن حجاج · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«أيها السيد الذي طاب في المجد» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها السيد الذي طاب في المج ... د فروعاً كريمة وأصولا

لو مشى بي الشيخ الفرق لسابقت ... ك سيراً إلى الوداع ذميلاً

فتجاوزت خانقين وخلف ... ت ورائي على الطريق جلولا

لكن لاشيخ كان جذعاً من الخي ... ل طرياً فصار جذعاً طويلاً

كلما سار سال دمع مآقي ... ه ومن حق دمعه أن يسيلا

مستغيثاً يصيح تحتي ضراطاً ... مزوجاً في طريقه وصهيلاً

أبصر القت وهو يجري فغنى ... بعد ما كاد عقله أن يزولا

أزجر العين أن تبكي الطلولا ... إن في القلب من كليبٍ غليلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الخي: ألخ: ائْتَلَخَ عَلَيْهِمْ أَمرُهم ائْتِلاخاً: اخْتَلَطَ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي ائْتِلاخ أَي فِي اخْتِلَاطٍ. اللَّيْثُ: ائْتَلَخَ العُشْبُ يأْتَلِخُ، وائْتِلاخُه: عِظمُه وَطُولُهُ وَالْتِفَافُهُ. وأَرض مؤْتَلِخة: مُعْشِ … (لسان العرب)
  • المج: (مَجَّ) الْمِيمُ وَالْجِيمُ كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا تَخْلِيطٌ فِي شَيْءٍ، وَالثَّانِيَةُ رَمْيٌ لِلشَّيْءِ بِسُرْعَةٍ. فَالْأُولَى الْمَجْمَجَةُ: تَخْلِيطٌ فِيمَا يُكْتَبُ. وَمَجْمَجَ فِي أَخْبَارِهِ: لَمْ يَشْفِ وَلَمْ … (مقاييس اللغة)
  • تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ … (لسان العرب)
  • خانقين: خنق: الخَنِق، بِكَسْرِ النُّونِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَنَقَه يَخْنُقُه خَنْقاً وخَنِقاً، فَهُوَ مَخْنُوق وخَنِيق، وَكَذَلِكَ خَنَّقه، وَمِنْهُ الخُنَّاق وَقَدِ انْخَنقَ واخْتنقَ وانْخنقت الشَّاةُ بِنَفْسِهَا، فَهِيَ مُنْخَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ولقد عهدتك تشتهي
  • خليلي قد اتسعت محنتي
  • صاح أيري ورمحه فوق خصييه
  • سرى متعرضا طيف الخيال
  • يا صاح فاشرب واسقني
  • يا سائلي عن بكاي حين رأى
  • قل للأمير المرتجى
  • سيدي ما أظنه