باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باتتْ لعينكَ عبرةٌ وسجومُوثوبْ بقلبكَ زفرةٌ وهمومُ
طيفٌ لزينتَ ما يزال مؤرقيبعدَ الهدوَّ فما يكاد يريمُ
وإذا تعرض في المنام خيالهانكأ الفؤادَ خيالها المحلوم
ُأجعلتِ ذنبكِ ذنبهُ وظلمتهِعند التحاكم والمدلُّ ظلومُ
ولئن تجنيتِ الذنوب فإنهذو الداء يعذر والصحيحُ يلومُ
ولقدْ أراك غداةَ بنتِ وعهدكمْفي الوصل لا حرجٌ ولا مذمومُ
أضحتْ تحكمكِ التجاربُ والنهيعنهُ ويكفله بك التحكيمُ
برأ الألى علقوا الحبائل قبلهَفنجوا وأصبح في الوثاق يهيمُ
ولقد أردتُ الصبر عنكِ فعاقنيعلقٌ بقلبي منْ هواكِ قديمُ
يبقبى على حدث الزمان وريبهِوعلى جفائك إنه لكريمُ
ضعفتْ معاهدُ حبهنَّ مع الصباومع الشباب فبنَّ وهو مقيمُ
وعتبتِ حين صححتِ وهو بدائهشتان ذاك مصححٌ وسقيمُ
وأذيتهِ زمناً فعادَ بحملهأنَّ المحبَّ عن الحبيب حليمُ
وزعمت أنك تبخلن وشفهُشوقٌإلك وإنْ بخلتِ أليمُ
عن القصيدة
«باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ٨ و٩ و١١
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والعشرون: قل من سلا إلا غلبه الهوى، البيت ٩
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: مناقشة رسالة لابن الأثير من عاشق إلى معشوق، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.