تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولقد أردتُ الصبر عنك ِفعاقنيعلقٌ بقلبي منْ هواكِ قديمُ

البيت لمحمد بن بشير الخارجي، من قصيدة «باتتْ لعينكَ عبرة ٌ وسجومُ»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن بشير الخارجي

البيت في سياقه

برأ الألى علقوا الحبائل قبلهَفنجوا وأصبح في الوثاق يهيمُ

ولقد أردتُ الصبر عنك ِفعاقنيعلقٌ بقلبي منْ هواكِ قديمُ

يبقبى على حدث الزمان وريبهِوعلى جفائك إنه لكريمُ

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره

    وقال الحرمازيّ في خبره خاصّة: وعاتبته على تزوّجه؛ فحلف أنه لم ينظر إليها ملء عينيه ولا دنا منها، فصدّقته. وقال: صوت

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثاني والعشرون: قلَّ من سلا إلاَّ غلبه الهوَى

    ومحمد بن بشير حيث يقول:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال أيضاً

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في دفاع الشر بالشر

    وقال غيره:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    لابن الدمينة:

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    مناقشة رسالة لابن الأثير من عاشق إلى معشوق

    أما سمع بقول محمد بن بشير الخارجي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع الثاني في الإعراض والصدّ

    - وقال أيضا:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال جميل (٤)

    … ثم أوجب بنعم فقال: قد صدقوا فيما ادعوا ولفقوا، أنت تكرمين علينا وإن لم يعد علينا منك خير، ولا صادفنا من إحسانك صفاء ولين. كأنه يبري ساحتها، ويرى أن ميله وهواه لا يشبنها مع سلامة طريقتها، واستحكام عفافها. وقال آخر: