التَرفُعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاني وهما بين جنبي خيّماينازعني كأسا من الدهر مفعما
يطوف به أبناؤه فيّ لوَّما"يقولون لي فيك انقباض وإنما
رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما"يقولون لي والهزل يفضح جدهم
نراك تجنبت الأنام وسعدهمفقلت وأني لا أبارك جدهم
" أرى الناس من داناهم هان عندهمومن أكرمته عزة الناس اكرما"
يعز على مثلي إذا بات راهباتطامنه للدهر أو ظل راغبا
فما بال جدي لا يزال مجانبا"وما زلت منحازا بعرضي جانباً
عن الذم أعتد الصيانة مغنما"مكباً على الأوراق استنسخ العمى
أطالع فيها منيتي متعلماأأنسى لها من حقها ما تحتما
" ولم أقض حق العلم أن كان كلمابدا طمع صيرته لي سلما"
أعزُّ على الأيام وهي تعزنيوابتز منها جانباً لا يبزني
أيطمع دهري فيَّ وهو يلزني" وما كل برق لاح لي يستفزني
ولا كل من في الأرض أرضاه منعما"رعى الله نفسي ما أجل واكبرا
وأعظم قدري أن يرى وهو مزدرىأعيش وأفني صابراً متصبرا
" اذا قيل هذا منهل قلت قد أرىولكن نفس المرء تحتمل الظما"
هي النفس مني لا يهون مكينهاولو هد عنها حصنها وحصينها
دعاني وحر النفس من لا يهينها" أنهنها عن بعض ما لا يشينها
مخافة أقوال العدا فيم أو لما "
عن القصيدة
«التَرفُعُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.