سل الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالسل الليل هل فيه من الحي سامر
وهل في حشاياه من الناس ذاكروهل فيه إن نامت عليه عيونه
كمّى يروض الجد والجد نافروهل في زواياه أريب مهذب
يبيت على الأوراق منه مثابرترى الليل يطويه خيالا على الونى
كما طويت بالعلم منه الضمائروتنشره الأنات وهي إرادة
كما نشرت للقارئين الدفاتريبيت على الموماء حرف تقله
وحرف يناغيه وحرف يسامركأن ظلام الليل سود سطوره
تنمنمها أقلامه والمحابركأن ضياء الصبح غرة قصده
إذا انبلجت عنها السطور البواهرله تحت أكناف السحاب موارد
وفوق السماوات الطباق مصادرسليل حمود سالم العرض هذه
مطارحتي فيها منالحب ماطرأسوق بها رحلي إليك بضاعة
على الأين مزجاة ورحلي عاثرلها عاملا سن وجهل تضافرا
وسن الصبا فيه له منه عاذر***
إذا ما تحدى الشعر رفع ممكّنبقافية واضطر للنصب شاعر
فألوى القوافي آخذا بعنانهاكما شاء رغم الضاد والضاد صابر
أتعذره الفصحى وترضاه مقوياوتدعوه فيها شاعرا يفاخر
***أفدني رأيا أستبين به الهدى
فإني بأعماق الجهالة حائرودونك ختم المسك يفتضه الوفا
صلاة وتسليما لمن لا يناظرمحمد المختار من عيص هاشم
مع الآل والأصحاب ما ناح طائر***
الجوابسموط ثناء أم نجوم زواهر
أضاءت ظلام الليل والليل عاكرأم الجوهر المنظوم عقدا تألقت
أشعته لما بدا وهو سافريمثل لي برقا لموعا إخاله
على أفق الفيحاء وهي المظاهروهل فوق شأن العلم شأن فإنه
هو الشرف الأعلى ومعناه ظاهروهل رقت العليا رجال بجهلها
ولكنها بالعلم تُعني المنابرلقد رفع الرحمن قوما بعلمها
ورد على الأعقاب قوم جبابروكم من رجال في الأنام أصاغر
غدوا وهم بالعلم فينا أكابروإن صغير القوم والعلم عنده
كبير إذا ردت إليه الكبائروإن كبير وهو بالجهل لو درى
رآى نفسه في سلك من هم أصاغرفطلّق سراح الجهل يا بدر أنه
وبال على أهليه والله قاهروإن سبيل الجهل وعر سبيله
عليها ظلام الجهل كالبحر زاخروإن كريم الأصل ينحو بطبعه
إلى الشرف الأعلى يُرى وهو سائرتراءيت نار الطور من مدين الهدى
وأنت على الطور الذي هو زاهرومن سار في آثار آباءه فقد
غدا منصفا والعلم نعم المآثروهب لكم سر مصون مقدس
طوته عن الأكوان منكم سرائر***
فهاك حليف الفضل عذرا مقدمافهل أنت لي إن جئت بالعذر عاذر
تركت خضم العلم نجل عبيد منتحلت به الأيام فهي زواهر
وكم لك بالفيحاء من كل عارفبما رمته بل كم بها فيه ماهر
وما أنا من تزجي المسائل نحوهولا من يرجى حين تدجو الدياجر
ولولا حذار العتب ما فهت قائلاوهاك من الميسور والله عاذر
***إذا اضطر يوما شاعر في قصيدة
بنصب لفعل جائز وهو ظاهرفإن طريق الاضطرار تجيز ما
يشق وهذا عند أهليه شاهركما تجلب التيسير أيضا مشقة
ففي الدين هذا كيف ما قال شاعروقد حرم المولى أمورا وحينما اضط
ررنا أحل الحرم والأمر صادرفكيف بنصب الرفع في الشعر إنه
يجوز وهذا عندنا متبادركذا جره في الاضطرار وصرف ما
من الصرف ممنوع وما أنا حاصروفي شعر من هم حجة في كلامهم
من العرب الفصحى هدى متظاهروذلك بالأجماع من كل من نجا
سبيلهم والله بالحق آمر***
وخير صلاتي والسلام لأحمدكذا الآل ما لاحت نجوم زواهر
وما حن مشتاق إلى أوج دارهوما زقزقت بين الغصون العصافر
عن القصيدة
«سل الليل» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.