على بيتي المأمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدود مُشِتُّ وعَطف جموعوبينهما مسبح للنجيع
وبينهما ملتقى العاشقــين هذا جريح وهذا صريع
وبينهما مهبط الوحي منسماء الجفون فمجرى الدموع
وبينهما قسمات الجمال تغير المطاع وتغري المطيع
فيا مضرب النور والنار منمحيا الحبيب ومحني الضلوع
ويا نفحة النَور باللطف منرياض اللقاءات غب الهجوع
ويا نفثات النسيم العــليل لطرف عليل وقلب ولوع
بحق الهوى صفن فعل الهوىبقلب الكميّ وعقل الضليع
وصفن مسارح أهل الغرام ببرد الشتاء ونَور الربيع
هو الحب فيه الجفا والوفاء وسوء الفعال وحسن الصنيع
هو الحب فيه اعتزاز الحبيبــب وذل المحب ومهوى الشفيع
يذل عليه المليك القوي ويعتز حيناً عليه الوضيع
خليليّ ما هذه الغمغمات كعتب الحبيبين خلف الربوع
وما هذه النغمات اللواتي تأوِّب في لحنها كُلُ ريع
ترامت تغني بمأمونهافهام الأصم بها والسميع
جلته بألحانها شاعراًوألقته في مهرجان الجموع
وقالت له صف حياة الملوك وارفع عقيرة عال رفيع
فقال ولكن حياة الغرام سماء النبوغ وأفق اللموع
وطار يغرد بين الغصون يرجّع أنغامه كالخليع
يردد بيتيه في غنةتذيب الطرير وتصبي الرضيع
يقول وقد شب لفح الهوىعليه فذاب كذَوب الصقيع
فؤادي كتوم لأسراركمودمعي نموم لسري مذيع
فلولا دموعي كتمت الهوىولولا الهوى لم تكن لي دموع
كلام الملوك ملوك الكلامولوع الكريم كريم الولوع
سليل الملوك ملكت الرقاب فجاءتك تذعن تحت الخضوع
فأنت تقود الملوك الكبار وتنقاد للعين قود الضروع
تظل على العرش ملكاً يطاع وتمسي على العش عبداً يطيع
فحتامَ سرك مرعى وخيــم وحتام جهرك مرعى مريع
وحتامَ تلثم زهر الربيــع وتفتض ختمك مسكاً يضوع
عن القصيدة
«على بيتي المأمون» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.