كليوبترا النيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جللا أقمت فقمت بالتجليلوعُلَىً أعدت فعدت بالتبجيل
ومدىً قطعت فما انقطعت به وكمحار الدليل به على مجهول
وعقيلة تبكي على أحرارهالجأت إليك فلم تهن لعميل
يا واحد الوعي الذي خطواتهللسلم أبعد غاية المأمول
أجمال أنت الوعي حرّر أمةمن ربقة المستعمر المخبول
كانت صغيرات الشعوب أسيرةًحتى نجمت بطالع التأميل
فغدت وقد عرف الجميع حقوقهاحرّية من نبع وادي النيل
وغدت وكل في ربوع شبابهحرّ وأنت كمقريء التنزيل
كم من يد لك في عباهل آسياوشعوبها صانت عن التضليل
ولكم يد لك في بني إفريقيانكبت عدوهم بلا أسطول
يا منقذ الفصحى من التمثيللما استبدّ بها أولوا التمثيل
الغرب منك على لظى والشرق فيروض وظل للجلال ظليل
فانهض وسر فيه إلى الإكليلفلأنت أجدر منه بالإكليل
ما كان قيصره هصور الغيلارض الكنانة غيل شبل الغيل
أرض الكنانة منشأ الاكليلبين الأنام وجملة التفصيل
موسى على تابوته في النيلفردا يقوم بواجبات الجيل
بركات يوسف والكليم بنيلهاخط يضئ بصادق التأويل
أجمال قم بضفافه متربعاًعرش الكمال بآية التكميل
وانف الدخيل فليس جارا صالحاًأوفى على الوادي بغير جميل
أترى بأمريكا إرادة منصفٍإذ تستهين بكلويوبترا النيل
رفضت ولم تنزل حمولتها هوىومن الخطا قطع بغير دليل
قطعت مساندة لإسرائيل إذقطعت وتلك عصارة المحلول
فبدت لسان الضاد ضد المعتديطراً فيا حسن الوفا بأصيل
تركت حمولة كل فلك مبحرمن نحو إمريكا بلا تنزيل
حتى شعوب الشرق كن روافضاًلسفين إمريكا بذا التعليل
فرأت هناك الأمر أمريكا وقدجدّ المقام به إلى التعطيل
فتراجعت وتراجع الفصحى لهاوالرفق أنجع في ابتغاء السول
لكنها درست حقائق لم تكنظفرت بها بصحائف التسجيل
رأت العروبة أمة منصورةفي جمعها تسمو بكل جليل
يا سادة الفصحى إلى الرحم التيقطتمعوا بصوارم التضليل
الغرب يشحذ فيكم سكينهوالشرق مذبحة لكل أكول
فعلامَ لا تتضامنوا ونفوسكمنفس وأنتم أمة التنزيل
وإلام لا تتوحدوا في أمركموالنص يدعوكم بخير مقول
وإلام لا تستجمعوا لعدوكموثباً وأنتم أهل كل صقيل
أولستم أهلاً لقطع وتينهرميا ًبأحجار من السجيل
فتضامنوا متكاتفين كأنكم سد لذي القرنين غير مهيلوتجعوا في راية عربية
تطأ العدو بصارم مصقولوالله يحفظ منكم قومية
عربية بزغت لغير أفولويضئ بالعزمات من تاريخكم
( سطرا وتلك خلاصة التحليل )
عن القصيدة
«كليوبترا النيل» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.